قتيل في أم الفحم بعد ساعات من جريمة القتل في يافا

قتيل في أم الفحم بعد ساعات من جريمة القتل في يافا
المرحوم خالد وليد حمد (فيسبوك)

قتل الشاب خالد وليد حمد (35 عاما)، في جريمة إطلاق نار في مدينة أم الفحم صباح اليوم الاحد، فيما أصيب شاب آخر بجراح، وهي الجريمة الثانية التي تسجل بغضون ساعات في المجتمع العربي بعد مقتل شاب من يافا داخل منزله رميا بالرصاص.

وتلقت الطواقم الطبية بلاغا عن جرحى في مدينة أم الفحم، وعلى الفور هرع طاقم طبي للمكان وقدم الإسعافات الأولية لشخصين أصيبا بجروح وصفت بين المتوسطة والخطيرة جدا، حيث نقلا إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة، وأعلن الطاقم الطبي عن وفاة الشاب المصاب بجروح خطيرة جدا بعد أن فشلت محاولات إنقاذ حياته.

إلى ذلك، شرعت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة بعد أن تلقت بلاغا عن إطلاق نار في أم الفحم وإصابة شخصين في الثلاثينات من سكان المدينة، بحسب ما ذكرت الشرطة في بيانها.

وأوضحت الشرطة بأنها قامت بإغلاق موقع الجريمة لجمع الأدلة والإفادات التي من شأنها أن تساعد في فك رموز الجريمة، لكن دون أن تعلن الشرطة عن تنفيذ أي اعتقالات أو تحديد ملابسات وخلفية الجريمة.

وتأتي جريمة القتل في أم الفحم، بعد ساعات من مقتل علي حماد في الثلاثينات من عمره، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار داخل منزله في مدينة يافا، مساء السبت.

وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات العربية تصاعدا خطيرا في أعمال العنف والجريمة، تتقاعس الشرطة عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم.

ومع مقتل الشاب خالد وليد حمد من أم الفحم، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية الآن، 51 ضحية، كما تبين من المعطيات أن من بين ضحايا جرائم القتل العرب في البلاد 8 نساء.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص