36 إصابة جديدة بكورونا في أم الفحم خلال العيد

36 إصابة جديدة بكورونا في أم الفحم خلال العيد
توضيحية من الأرشيف

سجّلت أم الفحم، 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، خلال العيد، بحسب ما أعلنت بلدية المدينة، عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وقالت البلدية، في منشور مقتضب، مساء أمس الأحد، إن "عدد الإصابات الفعلية في أم الفحم (وصل إلى) 142 حالة".

وأوضحت البلدية، أن "عدد الحالات التي تعافت وشفيت حتى الآن هو 175 إصابة"، مُشيرة إلى أنه في "يوم الخميس الأخير (الماضي)، (والذي صادف) يوم عرفة كان العدد الكلي في المدينة 281، و(أمس) الأحد، (وصل) العدد الكلي إلى317".

وتابعت: "أي حصلت زيادة بـ36 إصابة جديدة خلال ثلاثة أيام العيد، وخلال الأسبوع الأخير حصلت (سُجّلَت) 66 إصابة جديدة".

وتُوفيت، مساء أمس الأحد، امرأة من نحف، إثر إصابتها بالفيروس، لتُسجَّل بذلك الوفاة الأولى في البلدة.

وأعلن المجلس المحلّي، في البلدة، عن وفاة "جميلة مطر"، إثر إصابتها بالفيروس، دون أن يذكر عمرها، عبر صفحته في موقع "فيسبوك".

وجاء إعلان المجلس، عبر فيديو، ظهر فيه رئيس المجلس، عبد الباسط قيس، والذي قال فيه إنه حضر جنازة المرأة المتوفاة بسبب الفيروس، لافتا إلى أن الجنازة كانت "مؤلمة (...) وعدد المشاركين فيها، لم يتجاوز 20 شخصا".

وأوصت الهيئة العربيّة للطوارئ، يوم الخميس الماضي، إرشادات للعيد، منها أداء صلاة العيد والعبادات وفق التعليمات الرسمية مع الالتزام التام بوسائل الوقاية ويفضل على مجموعات الخطر، من المرضى المزمنين وكبار السن ولمن يعاني من ضعف المناعة، أداء الصلاة في البيوت.

بالإضافة إلى اختصار الزيارات والمناسبات الاجتماعية واقتصارها على الدائرة المصغرة جدا والالتزام بالتعليمات؛ عدم التصافح والتقبيل والمعانقة والاكتفاء بالمعايدة الكلامية؛ الالتزام بالبيت قدر الإمكان وتقليص الخروج منه؛ تجنب المسنين والمرضى من أي تجمع وتقليص التواصل والاحتكاك بهم قدر الإمكان؛ الالتزام التام بتعليمات الوقاية (كمامة، تباعد، نظافة).

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ