أسرة الشهيد أبو القيعان تقاضي الشرطة بـ17 مليون شيكل

أسرة الشهيد أبو القيعان تقاضي الشرطة بـ17 مليون شيكل
الشهيد يعقوب أبو القيعان

قدمت أسرة الشهيد يعقوب أبو القيعان (47 عاما)، والذي قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أحداث قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف، بالنقب في العام 2017، دعوى قضائية ضد الشرطة، أمس الأربعاء، طالبتها بدفع تعويضات قدرها 17 مليون شيكل.

وقدّم المحامي موشيه كريف الدعوى باسم أرملة الشهيد، رابعة أبو القيعان، وأولادهما العشرة إلى المحكمة المركزية في تل أبيب.

وأشار المحامي في دعواه إلى ثغرات في عمل الشرطة أدت لجريمة قتل أبو القيعان برصاص الشرطة.

وعليه، طالبت الأسرة الشرطة دفع تعويضات لها بسبب قتلها رب الأسرة وما تعرضت له من خسارة وإساءة إثر قتل أبو القيعان. ولم تشمل الدعوى زوجة أبو القيعان الثانية وأولادهما.

استشهاد أبو القيعان

قتلت الشرطة الإسرائيلية برصاصها أبو القيعان، أثناء اقتحامها لقريته أم الحيران، وهدمت 12 منزلا و8 منشآت زراعية يوم 18 كانون الثاني/ يناير 2017.

هدمت الجرافات والآليات بحماية من قوات الشرطة والوحدات الخاصة 12 منزلا وشردت أهلها، وذلك بعد ساعات من المواجهات بين السكان والشرطة إثر استشهاد أبو القيعان، وترك جثمانه داخل سيارته المحاصرة بقوات من الشرطة ومنعت أهله من الاقتراب من المكان.

استنفرت الشرطة قواتها وانتشرت بالقرب من العديد التجمعات العربية في النقب، ونصبت الحواجز الشرطية ومنعت السكان من التنقل والسفر باتجاه أم الحيران، ومنعت الوحدات الخاصة النواب العرب الذين وصلوا للنقب من الدخول إلى أم الحيران.

وقال سكان القرية، في حينه، إن أبو القيعان خرج من منزله وقاد سيارته باتجاه مدخل القرية، إذ تجمهر الأهالي هناك بمسعى لمنع قوات الشرطة والجرافات من اقتحام القرية، وقتل برصاص الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط على المتجمهرين، وقامت باقتحام القرية وتوفير الحماية للجرافات تمهيدا لهدم المنازل.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن الشهيد أبو القيعان "حاول تنفيذ عملية دهس لأفراد الشرطة الذين تواجدوا في المكان"، وعملت ماكنة التحريض في الإعلام الإسرائيلي على تلفيق الاتهامات وزعمت أن أبو القيعان كان ينتمي لتنظيم 'داعش' متبنية أكاذيب الحكومة الإسرائيلية وشرطتها، فيما أكدت شهادات الأهالي أنه قتل بدم بارد.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ