بحث الاستعدادات للعام الدراسي المقبل في ظل كورونا

بحث الاستعدادات للعام الدراسي المقبل في ظل كورونا
مؤتمر السلطات المحلية ومديري التربية والتعليم (أرشيفية)

عُقدت جلسة عمل مشتركة لبحث الاستعدادات للعام الدراسي المقبل بمشاركة لجنة متابعة قضايا التّعليم العربي واللّجنة القطريّة لرؤساء السّلطات المحليّة العربية واللّجنة القطريّة للجان أولياء الأمور العرب وهيئة الطوارئ العربية، يوم السبت الماضي، وأقرت الجلسة ضرورة بذل الجهود لضمان عودة الطلاب للتّعليم في العام الدراسي القريب.

وناقش المشاركون وضع التّعليم العربي في ظل جائحة كورونا، وأكّدوا أن مصلحة مجتمعنا العربي من ناحية تعليميّة وتربويّة تكمن في عودة الطلاب للمدارس والمؤسّسات التعليميّة بشكل كامل، على أن يتم استغلال الوقت المتبقّي لافتتاح العام الدراسي لإنهاء التحضيرات والاستعدادات والضغط على الجهات الحكوميّة لإعطاء حلول للمشاكل التي تخصّ المجتمع العربي.

وأشار المتحدثون إلى أن خسارة الطلاب في العام الدراسي الماضي كانت هائلة، وعدم انتظام التعليم في العام الدراسي القريب سيشكّل ضربة كبيرة لمستقبل عدد كبير من الطلاب العرب وخسائر يصعب تعويضها، سيكون لها أبعادًا كبيرة على مجتمعنا في جميع المجالات.

واتّفق الحضور على ضرورة تنسيق المواقف وتنظيم العمل وإقامة غرفة عمل مشتركة للمتابعة والتنسيق بين جميع الأطراف من أجل العمل بنجاعة، ومنع مظاهر الفوضى التي قد تؤدي إلى خسارة تعليميّة للطلاب بدون مبرر أحيانًا.

وأكد ممثلو اللجنة القطريّة للرؤساء أن السّلطات المحلية العربية تعمل كل ما في وسعها رغم كل الصعوبات والتحديات لضمان تحضير وتجهيز المدارس والمؤسّسات التعليميّة.

واتفق على إجراء مسح للاحتياجات التي لم يتم معالجتها وتكثيف العمل مع جميع الأطراف لإيجاد الحلول، وجرى التباحث في مقترحات تساهم في ضمان عدم نقل العدوى في المدارس، وسبل تجنيد موارد وميزانيات لتنفيذها.

وتوجه المشاركون بنداء إلى مجتمعنا العربي للالتزام بتعليمات وزارة الصّحة من أجل خفض عدد المصابين بالمرض، ووقف انتشاره، لتهيئة الظروف لعودة الطلاب للمدارس والمؤسّسات التعليميّة، مؤكدين على أنه علينا مسؤولية كبيرة كمجتمع من اجل منع انتشار المرض وضمان التعليم لأولادنا، وتفادي الخسائر التي لا تعوض للأطفال في مجال التربية والتّعليم.

وأقرّت في الاجتماع مهام عدّة للأيام القريبة، ضمن خطة عمل متعلقة بالتحضيرات للعام الدراسي الجديد.

وجاءَت هذه الجلسة ضمن سلسلة جلسات وخطوات بادرت إليها لجنة متابعة التّعليم العربي لمعالجة المشاكل التي تواجه التعليم العربي في هذه المرحلة، بينها جلسات واتصالات مع نوّاب المشتركة، ومع جهات مختلفة فاعلة في المجال التعليمي التربوي وفي الأساس اتصالات مع وزارة التربية والتّعليم.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ