أم الفحم: تعليق افتتاح السنة الدراسية بمدرسة "قحاوش" إثر حجرِ كل طاقمها التدريسيّ

أم الفحم: تعليق افتتاح السنة الدراسية بمدرسة "قحاوش" إثر حجرِ كل طاقمها التدريسيّ
محطة فحص كورونا في أم الفحم (أرشيفية)

قررت بلديّة أم الفحم، تعليق افتتاح السنة الدراسية الجديدة في مدرسة "قحاوش" الابتدائية في المدينة، إثر دخول "كافة الطاقم والهيئة التدريسية في المدرسة للحجر الصحي المنزلي"، بعد تأكُّد إصابة معلمتين من المدرسة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وأوضحت البلدية في بيان، أصدرته اليوم الأحد، أن المُعلّمتان اللتان تأكدت إصابتهما بالفيروس؛ كانتا قد شاركتا "في اللقاء التحضيري لافتتاح السنة الدراسية الذي عقدته المدرسة الأسبوع الماضي"، مُشيرةً إلى "عدم تواجد أي طالب من المدرسة في ذلك اليوم(في اللقاء التحضيري)".

ولفتت البلدية إلى أن "هذا القرار بتعليق الدراسة في مدرسة قحاوش لا يشمل أطفال الروضات (التابعين للمدرسة ذاتها) والبساتين وإنما طلاب المدرسة فقط".

وذكرت البلدية أن تعليق الدوام الدراسيّ، سيمتدّ من "يوم الثلاثاء 1.9.2020 وحتى يوم الأربعاء 9.9.2020، على أن يباشر الطلاب دوامهم المدرسي يوم الخميس الموافق 10.9.2020".

وأشارت إلى أن "قرار تعليق الدراسة، جاء خلال جلسة طارئة حول الموضوع عقدت أمس السبت، بمشاركة مدير جناح المعارف، د. محمود زهدي، ومديرة مدرسة قحاوش، المربية سماهر قصي كبها محاجنة، ورئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية، السيد سمير حلو، ولجنة أولياء أمور الطلاب في مدرسة قحاوش".

وأضافت: "حاول الجميع البحث عن آلية بديلة وحلٍ لافتتاح السنة الدراسية بسلاسة ودون عرقلة، لكن ومن منطلق المسؤولية الجماعية لصحة طلابنا وأبنائنا تم اتخاذ القرار بتعليق الدراسة".

وطرأ ارتفاع مقلق بعدد الحالات النشطة بفيروس كورونا في عدة بلدات عربية، في مقدمتها مدينة الطيرة التي بلغ عدد الحالات فيها 503 حالات، بالإضافة إلى كل من أم الفحم بـ316، دالية الكرمل بـ204 وبيت جن بـ181 حالة؛ وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة لغاية الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم، الأحد.

وكانت بلدية أم الفحم، قد أعلنت أنه سُجّلت 32 إصابة بالفيروس في المدينة يوم الجمعة الماضي، وأن إجراء الفحوص اليومية سيتواصل من يوم الأحد ولغاية الجمعة المقبل.

وأشار الناطق بلسان بلدية أم الفحم حينها، إلى أنه في الأسبوع الأخير ظهرت 174 حالة جديدة، وبلغ عدد الفحوص التي أجريت 1491 فحصا.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص