نقص بـ400 ألف حاسوب بظل التعلم عن بُعد: وزارة المعارف لم توزّع واحدًا

نقص بـ400 ألف حاسوب بظل التعلم عن بُعد: وزارة المعارف لم توزّع واحدًا
خلال جلسة الأربعاء

قالت لجنة حقوق الطفل في الكنيست، إن وزارة المعارف، لا تملك معلومات معتمدة حول عدد الطلاب الذين لا يملكون حاسوبًا كما ولم تقم الوزارة حتى اليوم بتوزيع حتى حاسوب واحد على الطلاب، رغم مرور أكثر من نصف عام على أزمة فيروس كوروتا المستجد (كوفيد- 19)، وفي ظل التعلم عن بُعد.

جاء ذلك في الجلسة التي عُقدت الأربعاء، لمتابعة تطورات تطبيق الخطة التي أعلنت عنها وزارة المعارف لتوفير حواسيب لكل الطلاب، وذلك بعد أن خصصت وزارة المالية 400 مليون شيكل لهذا الغرض كما كان قد تم التعهد في جلسة لجنة حقوق الطفل قبل شهرين.

ورغم مرور شهرين، إلا أن الوزارة لم تفِ بتعهدها، إذ أظهرت المعطيات الّتي تم الكشف عنها في الجلسة من قبل ممثلي المؤسسات المشاركة أن حوالي 400 ألف طالب يفتقدون لجهاز حاسوب، وغالبيتهم من البلدات العربية والبلدات الضعيفة اقتصاديًا، في حين أن ممثل الوزارة تحدث عن نقص في الحواسيب يصل إلى 150 ألف حاسوب، وفق بيان أصدرته لجنة حقوق الطفل، التي يرأسها النائب د. يوسف جبارين، والتي شارك فيها نواب آخرون، بالإضافة إلى ممثلي الوزارات والمؤسسات الحقوقية والتربوية.

وانتقد النائب جبارين خلال الجلسة، "فشل وزارة المعارف في توفير التعليم لكافة الطلاب خلال أزمة كورونا المستمرة"، قائلًا إنه "كان على وزارة المعارف أن تقوم منذ أشهر بمسحٍ شامل يُحدد كافة الاحتياجات الحقيقية للطلاب والأرقام الدقيقة لكمية الحواسيب المطلوبة".

ودعا جبارين الوزارة للعمل سريعًا على ضمان توزيع أجهزة الحواسيب على الطلاب خلال فترة لا تتعدى الأسابيع، وكذلك إلى توفير شبكة الانترنت في كل البلدات ولدى كل الطلاب دون تمييز، مُشيرا إلى تحديد جلسة إضافية للجنة حقوق الطفل لمتابعة التطورات وضمان تزويد الحواسيب للطلاب بأقرب وقت ممكن.

بدوره، قال نائب مدير عام وزارة المعارف، د. عوفر ويمون، إنه تم اقتناء الحواسيب اللازمة لكن هذه الحواسيب لم تصل البلاد بعد ولذلك لم تبدأ بعد عملية التوزيع وأن ذلك سيستغرق عدة أسابيع إضافية.

أما بخصوص حوسَبة المدارس، قال ريمون إن "كافة المدارس العربية غير المحوسبة ستحصل على ميزانيات تمكنها من إتمام حوسبة المدرسة"، موكدًا أنه "تم تخصيص ميزانية 500 مليون شيكل لإتمام الحوسبة في 1600 مدرسة ولتطوير الحوسبة في 1900 مدرسة إضافية، بحيث تشمل كل المدارس العربية"، بحسب البيان.