الرملة: فك رموز جريمة قتل المعلمة شريفة أبو معمر

الرملة: فك رموز جريمة قتل المعلمة شريفة أبو معمر
المرحومة شريفة أبو معمر

من المزمع أن تقدم النيابة العامة، اليوم الأربعاء، لائحة اتهام إلى محكمة الصلح في ريشون لتسوين في ملف جريمة قتل المعلمة شريفة أبو معمر (30 عاما) من مدينة الرملة، التي اقترفت في 31 آب/أغسطس 2020.

وأوضحت الشرطة في بيانها لوسائل الإعلام أنه بموجب التحقيقات التي أجرتها وحدة التحقيقات المركزية تم اعتقال عدة أشخاص على ذمة التحقيقات وأخلي سبيلهم، فيما أبقي على شابين (26 و27 عاما) من سكان الرملة رهن الاعتقال، بشبهة الضلوع بجريمة القتل، وستقدم اليوم النيابة العامة للمحكم لائحة اتهام، وطلب تمديد توقيفهم حتى نهاية الإجراءات القانونية ضدهما.

وذكرت الشرطة أنه تم الكشف عن خيوط جريمة قتل المعلمة أبو معمر التي نفذت يوم 31.08.20 في حي "جان حكال" في مدينة الرملة، إذ شرعت الشرطة بالتحقيق في هذه القضية، مع تلقي بلاغا عن إطلاق نار في المدينة.

وأظهرت التحقيقات أن الحي السكني الذي تقطنه المعلمة أبو معمر التي تواجدت داخل منزلها شهد إطلاق نار وشجار بين بعض الأشخاص، وخلال ذلك اخترقت رصاصة نافذة المنزل وأصابت الضحية أبو معمر في عنقها.

ودلت البينات الأولية التي تم اكتشافها في مكان الحادث أن إطلاق النار في الشارع أدى إلى إصابة شريفة أبو معمر التي كانت داخل منزلها في ذلك الوقت، فتم نقلها إلى المستشفى، حيث أقر الطاقم الطبي وفاتها متأثرة بإصابتها الحرجة.

وبعد عدة ساعات من وقوع الجريمة، وفي إطار التحقيقات، تمكنت قوات الشرطة من تحديد مكان المشتبه بهم في الجريمة، إذ حاولوا الاختباء في مجمع بأحد أحياء مدينة اللد، وقالت الشرطة إنه تم مطاردتهم وخلال ذلك ألقوا مسدسا ومشط ذخيرة يشتبه أنها استخدمت في إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل أبو معمر.

64 جريمة قتل بالمجتمع العربي منذ مطلع العام

ومساء الثلاثاء، قتل الشاب محمد عراقي (19 عاما)، في جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة الطيرة.

ويأتي استفحال العنف والجريمة في البلدات العربية، فيما تتقاعس الشرطة عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم.

وتضاف جرائم إطلاق النار إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف والجريمة في المجتمع العربي، التي باتت تقض مضاجع المواطنين بسبب انعدام الأمن والأمان.

وقتل منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية الآن، 64 ضحية بينها 11 امرأة في جرائم قتل مختلفة بالمجتمع العربي.