انخفاض نسبة كورونا في البلدات العربية.. وغَمزو: ربما تجاوزنا الذروة

انخفاض نسبة كورونا في البلدات العربية.. وغَمزو: ربما تجاوزنا الذروة
أحد أسواق تل أبيب أمس (أ ب)

قال مُنسق مواجهة كورونا، بروفيسور روني غَمزو، إن إسرائيل قد تكون تجاوزت ذروة انتشار الفيروس، استنادًا إلى "إشارات أوليّة فقط".

وأضاف غَمزو، خلال جولة لمدينة شفاعمرو، أنّ "الأسبوع المقبل هو حَرِج، سنعرف فيه إن كنا أمام انخفاض في المراضة (نسبة الإصابة بالفيروس). في هذه النقطة الزمنية معقّد جدًّا معرفة ذلك بالتأكيد".

بينما قال مسؤول ملف كورونا في المجتمع العربي، أيمن سيف، إنه طرأ "انخفاض طفيف" على حالات الإصابة الجديدة في المجتمع العربي. "وصلت الإصابات الجديدة قبل شهر ونصف إلى نحو 30%، في حين أنّها انخفضت اليوم إلى 10% من الحالات التي تشخص يوميا، وكذلك الأمر بالنسبة لحالات العدوى التي تتجه نحو الانخفاض، لكنها ما زالت تتراوح بين 11 – 12%، لهذا السبب مهم جدا إجراء الفحوصات".

ودعا سيف إلى إجراء مزيد من فحوصات كورونا، "لأن الفحوصات مهمة جدا لخفض نسب العدوى في المجتمع العربي".

وقال سيف إنّه "يسعى إلى عدم عودة الأعراس بعد انتهاء الإغلاق" لأنّها "من أهم أسباب العدوى الكبيرة في المجتمع العربي، بالإضافة إلى الجنازات وبيوت العزاء، وحين انخفض عدد المناسبات وانتهى موسم الأعراس لاحظنا الانخفاض في عدد حالات الإصابة الجديدة. تخوّفي هو أن تعود الأعراس بعد أن نخرج من الإغلاق، لهذا السبب أتوجه إلى الجميع وأقول لهم أجّلوا أعراسكم ومناسباتكم إلى السنة القادمة لعلها تكون أفضل من السنة الحالية. لهذا السبب مهم جدا ألا نعود للمشاركة في الأعراس بعد انتهاء الإغلاق أو قبل نهاية السنة الحالية".

وأشارت تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى أنّ أزمة كورونا ستستمرّ حتى نهاية عام 2021 المقبل، بحسب ما ذكرت المراسلة السياسيّة للقناة 12، دانا فايس، مساء أمس، الجمعة.

كما يتوقع الجيش الإسرائيلي ألا يتم الحصول على تطعيم قبل تمّوز/يوليو 2021.

وشكّك مسؤول إسرائيلي كبير في القدرة على التغلّب على الفيروس بالوسائل التي تعتمدها السلطات حتى الآن مثل الإغلاق وقطع سلاسل انتقال الفيروس، وعزا ذلك إلى أنّ "الإغلاق ليس إغلاقًا، لأنه لا يتّخذ من اعتبارات مختصّة، وإنفاذ القانون ليس كما يجب".

وتشير التقديرات إلى "آلاف المتوفين" جراء الفيروس في كانون ثانٍ/يناير المقبل، بالإضافة إلى الإضرار بالاقتصاد، "دون النجاح في التغلب على فيروس كورونا، ما يعني أننا نختار الإستراتيجيّة السويدية، دون رغبة، إنما اضطرارًا".

وسجّلت السويد حتى حزيران/يونيو الماضي 4500 وفاة من أصل 10 ملايين مواطن، وهي واحدة من النسب المرتفعة حول العالم، بسبب اتّباع إستراتيجيّة عدم تشديد الإجراءات أو إغلاق الاقتصاد، وهو ما أقرت الحكومة السويديّة لاحقًا بفشله.

وبعد مرور أسبوعين على الإغلاق المشدد الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية، لا يزال عدد الإصابات اليومي بفيروس كورونا مرتفعًا جدا. وسجّل المجتمع الحريدي قرابة 40% من الإصابات بالفيروس، فيما يبدو المجتمع العربي نجح في لجم الفيروس بشكل معيّن، كما أن الوضع مستقر بين اليهود غير الحريديين.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص