عمليات إخماد حرائق جبال الناصرة مستمرّة.. ولا خطر على السكان

عمليات إخماد حرائق جبال الناصرة مستمرّة.. ولا خطر على السكان
من نوف هجليل بالأمس (زكريا حسن/ "عرب ٤٨")

تستمر عمليات إطفاء الحرائق في جبال الناصرة، اليوم، السبت، بعدما وصلت النيران أمس الجمعة إلى الأحياء السكنية والشوارع الرئيسيّة في مدينة نوف هجليل.

وفي ليل الجمعة – السبت، وصلت النيران قرب المنازل والمدرسة الابتدائيّة في قرية إكسال، قبل أن تسيطر طواقم الإطفاء عليها.

وتؤكّد سلطة الإنقاذ أنه لا خطر على السكان في المنطقة، رغم أن النيران ما زالت مشتعلة.

وقال المتحدث باسم سلطة الإطفاء والإنقاذ للإعلام العربي، كايد ظاهر، إن الطواقم عملت خلال ساعات الليلة على إخماد الحريق الهائل الذي شبّ في مدينة نوف هجليل منذ ساعات صباح أمس الجمعة. وتركّزت العمليات في ساعات الليل باتجاهين مركزيين من أجل منع تجدد الحريق ومنع انتشار النيران لاتجاه المنازل، وكذلك في منطقة أحراش سرطبة "تشرتشل" وعدد آخر من النقاط.

وبحسب ظاهر "مع حلول ساعات الفجر، انتشرت طواقم الإطفاء على الأرض وفي الجو لمكافحة الحرائق القائمة وإخمادها، كما جددت أربع طائرات إطفاء من الوحدة الجوية نشاطها من الجو لمنع انتشار النيران والحدّ منها من خلال تقسيمها لأجزاء تتم مراقبتها والعمل فيها من قبل الطواقم على الأرض".

وأمس، الجمعة، أجليت 200 عائلة من نوف هجليل، وطالت ألسنة اللهب شرفات وساحات في بعض المنازل. ويُقدّر عدد الذين أجلوا من بيوتهم بنحو 5000 شخص.

وقال عضو بلدية نوف هجليل، د. رائد غطاس، إنه "يتم تجهيز أماكن للإقامة في الفنادق وبيوت الضيافة للسكان الذين أُخرجوا من بيوتهم في نوف هجليل بسبب الحرائق والمتواجدين في المراكز الجماهيرية"، وأضاف غطاس "مع ذلك، فإن السكان غير المتواجدين في المراكز الجماهيرية وبحاجة لإقامة ليلية، يمكنهم التوجه للبلدية ليتسنّى تجهيز وتحضير الأماكن".

ولم تتمكن طواقم الإطفاء من إخماد الحريق في جبال الناصرة، واضطرت الطائرات التي شاركت في عمليات الإطفاء، للتوقف عن العمل بسبب حلول الظلام، على أن تستأنف عملها في الخامسة من فجر السبت.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص