وقفات احتجاجية ضد اعتقال الأخرس في حيفا وكفر كنا وعرابة

وقفات احتجاجية ضد اعتقال الأخرس في حيفا وكفر كنا وعرابة
من الوقفة ("عرب ٤٨")

انطلقت وقفات احتجاجيّة، اليوم، السبت، في حيفا وعرابة وكفر كنا للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 80 يومًا.

واعتدت الشرطة على مظاهرة حيفا واعتقلت الناشط يوسف إبراهيم من قرية دبورية.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

ففي كفر كنّا، شارك في التظاهرة العشرات من أهالي القرية، ومنهم نائب رئيس لجنة الحرّيات، الشيخ كمال خطيب، ورئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، إلى جانب العديد من الناشطين من كفركنا وخارجها، بحسب ما ذكر مراسل "عرب ٤٨"، زكريا حسن.

أما في مدينة عرّابة، فتظاهر العشرات على دوار الفانوس في عرابة.

ورفع المحتجّون لافتات كتب عليها "نجوع لكن لن نركع"، بالإضافة إلى صور الأسير، بحسب ما أفاد مراسل "عرب ٤٨"، عمر دلاشة.

أما في حيفا، فتظاهر العشرات في ساحة الأسير بدعوة من "حراك حيفا".

ويواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عاما) من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ83 على التوالي، رفضا للاعتقال الإداري، حيث يواجه خطر الموت إثر تراجع حالته الصحية.

ويعيش الأسير الأخرس القابع في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي ظروفا صحية خطيرة للغاية، إذ يعاني من الإعياء والإجهاد الشديدين، وآلام في المفاصل والبطن والمعدة، وصداع دائم في الرأس، إضافة لفقدان حاد في الوزن، وحالة عدم اتزان، وعدم القدرة على الحركة، وفقدان الكثير من السوائل الأملاح، كما تأثرت حاستي السمع والنطق لديه.

وهناك تخوفات من أن يؤثر ذلك على وظائف الأعضاء الحيوية في جسده، كالكلى والكبد والقلب، وبالتالي، تكون حياته عرضة للخطر بشكل مفاجئ وفي أية لحظة، وقد تلجأ إدارة المستشفى إلى التغذية القسرية تحت ذريعة التدخل الاضطراري للحفاظ على حياته.

ويواصل الأسير الأخرس (49 عاما) من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ83 على التوالي، رفضا للاعتقال الإداري، حيث يواجه خطر الموت إثر تراجع حالته الصحية.

ويعيش الأسير الأخرس القابع في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي ظروفا صحية خطيرة للغاية، إذ يعاني من الإعياء والإجهاد الشديدين، وآلام في المفاصل والبطن والمعدة، وصداع دائم في الرأس، إضافة لفقدان حاد في الوزن، وحالة عدم اتزان، وعدم القدرة على الحركة، وفقدان الكثير من السوائل الأملاح، كما تأثرت حاستي السمع والنطق لديه.

وهناك تخوفات من أن يؤثر ذلك على وظائف الأعضاء الحيوية في جسده، كالكلى والكبد والقلب، وبالتالي، تكون حياته عرضة للخطر بشكل مفاجئ وفي أية لحظة، وقد تلجأ إدارة المستشفى إلى التغذية القسرية تحت ذريعة التدخل الاضطراري للحفاظ على حياته.



وقفات احتجاجية ضد اعتقال الأخرس في حيفا وكفر كنا وعرابة