الاحتلال يقرر الاستيلاء على مئات الدونمات جنوب نابلس

الاحتلال يقرر الاستيلاء على مئات الدونمات جنوب نابلس
توضيحية من الأرشيف

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي قرى؛ بورين، ومادما، وعصيرة القبلية، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلّة، بهدف توسعة مستوطنة "يتسهار".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، القول إن قوات الاحتلال سلمت إخطارات بالاستيلاء على المزيد من أراضي مواقع: المرج وجبل النذر في بورين، وباب المرج وخلة المرج والعقدة في مادما، ولحف سلمان والعقدة في عصيرة القبلية؛ بهدف توسعة مستوطنة "يتسهار" وإضافة وحدات استيطانية جديدة، وفتح شارع يخدم المستوطنين.

وأضاف دغلس أن سلطات الاحتلال تتعامل مع مستوطنة "يتسهار" على أساس أنها بلدة، وتهدف من وراء الاستيلاء على هذه الأراضي إلى تغيير تصنيف الأراضي من زراعية إلى سكنية لصالح التوسع الهيكلي، وهو ما ينذر بالاستيلاء على المزيد من الأراضي وتضييق الخناق على الأهالي في ريف نابلس الجنوبي.

"يونسكو" تعتمد قرارين لصالح فلسطين

وفي سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، اعتمدت بالإجماع، الإثنين، قرارين لصالح فلسطين.

وأضاف في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أنه تم اعتماد القرارين دون أي تعديلات، وهما "فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية".

وأوضح أن القرارين "احتويا على عناوين واضحة كالقدس، وإعادة إعمار قطاع غزة، والمسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، بالإضافة إلى البعثة الاستكشافية إلى مدينة القدس وأسوارها".

وقال المالكي: "هذان القراران سيبقيان وسيلة لحماية هذه المواقع وشاهدين على أنها مواقع فلسطينية خالصة".

وأضاف: "يأتي هذا الإجماع في ظل هذه الظروف التي تتغول بها إسرائيل على حقوق شعبنا بما فيها الحقوق الثقافية، ومحاولات تزوير وتشويه التاريخ والإرث الحضاري والثقافي الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس".

ولفت إلى أن "القرارين تم اتخاذهما استنادا للأوضاع على الأرض، ورصد الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل، بحق المقدسات والتراث والثقافة والتعليم وكافة مناحي عمل منظمة اليونسكو، ومجالات اختصاصها واتفاقيات ومبادئ المنظمة الدولية".

ودعا إلى ضرورة أن "تقوم الدول بتحويل مواقفها إلى أفعال لمواجهة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد الشعب والتاريخ الفلسطيني".

من جانبه، أوضح مسؤول دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الفلسطينية، عمر عوض الله، أن القرارين تم التصويت عليهما خلال جلسة افتراضية للمنظمة الدولية، الإثنين، مبيّنا أن القرار الأول يدعو إلى "إعادة إعمار قطاع غزة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية على المقدسات، والثاني يدعو إلى المحافظة على المؤسسات الثقافية والتعليمة في فلسطين وحمايتها من الاعتداء عليها (من قبل إسرائيل)"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول" للأنباء.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص