إطلاق النار على منزل ومركبة الصحافي حسن شعلان

إطلاق النار على منزل ومركبة الصحافي حسن شعلان
آثار الرصاص على مركبة شعلان (فيسبوك)

قام مجهولون فجر اليوم، الخميس، بإطلاق النار باتجاه منزل الزميل الصحافي حسن شعلان في مدينة الطيبة، إذ أسفر الاعتداء عن أضرار جسيمة في مركبته وواجهة المنزل، ولم تتسبب جريمة إطلاق النار بأي إصابات لأفراد عائلة شعلان.

ووصلت الشرطة للمكان وباشرت التحقيق في ملابسات إطلاق النار، دون الإعلان عن تنفيذ اعتقالات أو الإعلان عن أسباب وخلفية الحادث، علما أن الزميل شعلان تعرض في السابق إلى تهديدات من قبل جهات مجهولة، وقام بتقديم شكوى للشرطة، لكن دون تنفيذ أي اعتقالات.

وتعليقا على جريمة إطلاق النار، قال الصحافي شعلان إنه "بعد منتصف الليلة استيقظنا على دوي لإطلاق النار قريب جدا من المنزل، فقمنا بالاحتماء خوفا من إصابة أفراد العائلة بالرصاص، ومن ثم سمعنا أشخاص يشتمونني ولاذوا بالفرار".

واستنكر شعلان هذه الأعمال والجرائم، مؤكدا أنه لا يوجد لديه أي أعداء في الطيبة وخارجها، قائلا إنه "أقوم بتغطية عملي الصحفي بمهنية، وبحسب ما يمليه علي عملي، ومثل هذه الأعمال لن يثنيني عن إكمال مسيرتي في بعملي كصحافي ناجح ونزيه".

"إعلام": إطلاق النار على بيت الصحافي حسن شعلان مؤشر خطير عن مدى محاولة سيطرة الجريمة على مجتمعنا

أدان مركز "إعلام" الاعتداء الذي تعرض له الزميل الصحافي حسن شعلان، صباح اليوم، بعد أنّ أطلقت النيران تجاه مركبته وأيضًا وصلت الرصاصات إلى غرف الأولاد.

ورأى "إعلام" أنّ "الحادث مؤشر خطيرة لمدى محاولة عصابات الجريمة والعنف السيطرة على مجتمعنا، من خلال الترهيب وفرض سيطرتهم. كما أنّ الحدث مؤشر لمدى قصور الشرطة في التعامل مع الملف، ذات الشرطة التي أطلقت مؤخرًا حملة موسعة لاعتقال الشباب الذين مارسوا حقهم بالتظاهر والتعبير عن رأيهم!".

وطالب "إعلام" الشرطة بالتعامل بجدية قصوى مع الملف، وأبرق رسالة صباح اليوم إلى وزير الأمن الداخلي في السياق، و"عدم تجاهل الحدث ومرور الكرام عليه، علمًا أننا أعتدنا هذا النهج مؤخرًا من الشرطة".

وكد وقوفه إلى جانب شعلان، "المعروف بعمله المهني والتزامه إلى إظهار الحقائق. نقف إلى جانب زميلنا ونؤكد أنّ عملك في محاربة الجريمة والعنف بالاتجاه الصحيح، وهذا ما يدفعهم إلى ترهيبك وإبعادك".

رابطة صحافيي الداخل تستنكر على منزل وسيارة الزميل حسن شعلان

أدانت رابطة صحافيي الداخل "الاعتداء الغاشم والجبان بإطلاق النار على منزل وسيارة الزميل الصحافي حسن شعلان في مدينة الطيبة".

وقالت الرابطة إنه "بلطف من الله لم يصب أحد من أفراد عائلته بأذى، وكانت الأضرار مادية بالممتلكات".

وأكدت أن "هذا الاعتداء الهمجي الآثم يثبت للقاصي والداني أن لا حصانة لأحد أمام وباء العنف والجريمة الذي يتفشى في مجتمعنا العربي، وإن كان هذه المرة على حراس البوابة الإعلامية بهدف ترهيبهم وثنيهم عن أداء واجبهم الإعلامي بمهنية وإخلاص. نحن على قناعة تامة أن هذا الاعتداء لن يزيد زملينا حسن شعلان إلا صلابة لموقفه الثابت والراسخ الذي عهدناه منه بأداء رسالته الإعلامية بمهنية، ولن تردعه محاولات الترهيب عن قول كلمة الحق بوضوح وشفافية".

وختمت الرابطة بالقول إنه "نطالب الجهات المسؤولة والرسمية بالتحقيق في هذه الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بمحاسبة المعتدين".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص