اليوم الخميس: مهرجان احتجاجي في كفركنا ردا على التصعيد الحكومي ضد الجماهير العربية

اليوم الخميس: مهرجان احتجاجي في كفركنا ردا على التصعيد الحكومي ضد الجماهير العربية

ينظم فرع "التجمع الوطني الديمقراطي" في كفركنا، اليوم الخميس مهرجانا احتجاجيا ضد الاعتقالات والملاحقات السياسية للقيادات العربية في الداخل وللتنديد بسياسة التصعيد الحكومي ضد الجماهير العربية في الداخل والاجراءات التعسفية التي تمارسها ضد هيئات المجتمع المدني والشخصيات القيادية والوطنية في الداخل الفلسطيني.

وأكد بيان صادر عن فرع "التجمع" في كفركنا وصل "عرب48" نسخة عنه على " الرفض القاطع لاعتقال الناشطين السياسيين والحقوقيين من بيننا بذريعة الأمن والمخالفات الأمنية ضمن مسلسل انتهاكات وعمليات تحريض وترهيب يكابده شعبنا منذ عقود تحول مؤخرا لهجمة شرسة ومنظمة".
وقال البيان: " إننا إذ نؤكد استنكارنا لاعتقال الأخوين د.عمر سعيد وأمير مخول وحرمانهما من أبسط الحقوق الديمقراطية وإخضاعهما لجولات تحقيق غير إنسانية منذ ثلاثة أسابيع، نشدد على حقنا الإنساني الشرعي بالتواصل مع شعبنا وأمتنا العربية والتحامنا بفضائنا الثقافي".


وأضاف: " إن اعتقال د. عمر سعيد وأمير مخول تحت جنح الظلام واستنادا لقوانين عنصرية يندرج ضمن مسلسل محاكمة رموز وقيادات شعبنا وملاحقتهم بهدف إخضاعهم واضطرارهم أن يكونوا ضيوفا في وطنهم".

وتوجه البيان الى أهالي كفركنا وابناء شعبنا بالدعوة للمشاركة في المهرجان الاحتجاجي وذلك في الساعة الخامسة والنصف في حي النقارة شمالي البلدة بجوار بيت د.عمر سعيد.


نص البيان الكامل كما وصلنا :

نور إرادتنا أقوى من ظلام زنازينكم

تعبيرا عن ثقتنا بعدالة قضيتنا الراسخة رسوخ الجرمق نرفع صوتنا عاليا بالتصدي لكل أشكال البطش والملاحقات السياسية ومحاولات السلطات الإسرائيلية لكسر إرادتنا، تدجيننا وتطويعنا.

كمن يقبض على الحقيقة داخل وطن الآباء والأجداد نؤكد رفضنا القاطع لاعتقال الناشطين السياسيين والحقوقيين من بيننا بذريعة الأمن والمخالفات الأمنية ضمن مسلسل انتهاكات وعمليات تحريض وترهيب يكابده شعبنا منذ عقود تحول مؤخرا لهجمة شرسة ومنظمة.

إننا إذ نؤكد استنكارنا لاعتقال الأخوين د. عمر سعيد وأمير مخول وحرمانهما من أبسط الحقوق الديمقراطية وإخضاعهما لجولات تحقيق غير إنسانية منذ ثلاثة أسابيع، نشدد على حقنا الإنساني الشرعي بالتواصل مع شعبنا وأمتنا العربية والتحامنا بفضائنا الثقافي.

إن اعتقال د. عمر سعيد وأمير مخول تحت جنح الظلام واستنادا لقوانين عنصرية يندرج ضمن مسلسل محاكمة رموز وقيادات شعبنا وملاحقتهم بهدف إخضاعهم واضطرارهم أن يكونوا ضيوفا في وطنهم.

أهالي بلدنا وشعبنا الكرام

ندعوكم للمشاركة في مهرجان احتجاجي، الخميس(الساعة الخامسة والنصف) في كفركنا- حي النقارة شمالي البلدة بجوار بيت د. عمر سعيد. بمشاركة مندوبي الفعاليات السياسية القطرية والمحلية.

الحرية لأسرى الضمير والحرية
تجمع كفركنا الوطنيأكد رئيس "التجمع الوطني الديمقراطي"، واصل طه ان المهرجان الاحتجاحي يوم غد في كفركنا " سيكون بداية لحملة شعبية الى ان يُطلق سراح الاخوين د.عمر سعيد و امير مخول".

وشدد في حديث لموقع "عرب48" على ان " هذه الخطوة من التضامن مع المعتقلين السياسيين جميعا وعلى راسهم د.عمر سعيد و امير مخول تأتي لنقول في هذا المهرجان اننا لن نركع ولن تُكسر اردتنا ..فارادتنا أقوى من الزنازين والاقبية...وأقوى من كل نهج ظالم وعنصري يستهدف جماهيرنا العربية".

وأضاف: " لقد وجدنا ان هناك حاجة ماسة لنضال شعبي لكسر هذا الطوق والتصدي لهذه الهجمة البربرية ضد المواطنين العرب"، مشيرا الى ان " كافة الفعاليات السياسية الممثلة والتمثيلية لشعبنا ستشارك في المهرجان وسيكون الصرخة القوية ضد النهج العنصري للحكومة الاسرائيلية ومخابراتها واجهزتها الامنية".

وقال في سياق حديثه إن المهرجان "يأتي بدون أدنى شك في أعقاب الحملة التعسفية باعتقال الأخوين د.عمر سعيد وأمير مخول..هذا الاعتقال الذي مضى عليه أيام طويلة دون أن يحظيا بحقهما في الدفاع عن أنفسهما حيث حرما من مقابلة المحاميين وما زالا في عزل تام في أقبية الشاباك".

ولفت رئيس "التجمع الوطني الديمقراطي" واصل طه الى أن "هذا البالون المنفوخ الذي عرضه الإعلام الإسرائيلي و"الشاباك" تبين أخيرا أنه - إن دل على شيء - يدل على الحملة التي تستهدف وضع حدود لنا كمواطنين.. حدود لممارستنا ونشاطاتنا السياسية ناهيك عن التخويف من وراء هذا التهويل ونفخ هذا البالون، وكأن هناك أمورا خطيرة ولكن الواقع يثبت بالدليل القاطع ان هذه الامور التي يدّعون بوجدها، غير موجودة" .