قضية د.عمر سعيد وأمير مخول: مقاطعة المحامين وأعمال الاحتجاج تدفع الشرطة إلى الموافقة على لقاء مخول بمحاميه

قضية د.عمر سعيد وأمير مخول: مقاطعة المحامين وأعمال الاحتجاج تدفع الشرطة إلى الموافقة على لقاء مخول بمحاميه

في أعقاب قرار محامي المعتقلين د.عمر سعيد وأمير مخول مقاطعة المحكمة بسبب منع مخول من لقاء محاميه منذ لحظة اعتقاله، وفي أعقاب المظاهرة التي جرى تنظيمها اليوم أمام المحكمة في "بيتاح تكفا"، شاركت فيها كافة الفعاليات السياسية، سمح للمعتقل بلقاء محاميه بعد الساعة التاسعة من مساء اليوم.

وبناء عليه، فقد تأجل عقد جلسة المحاكمة، بسبب مقاطعة المحامين، إلى الساعة التاسعة من مساء اليوم، الإثنين.

وقد اشترط المحامون، بحسب الاتفاق، عدم دخول قاعة المحاكمة بدون أن يتم السماح لهم بلقاء المعتقل مخول قبل انعقاد الجلسة.

وكان قد أعلن طاقم محامي أمير مخول، يوم أمس، الأحد، أنهم قرروا عدم المشاركة اليوم، الاثنين، في جلسة تمديد الاعتقال التي ستعقد في محكمة الصلح في بيتح تكفا، ما دام أمر منع التقائه بمحاميه جاريًا ولم يُلغَ.

ويقوم بتمثيل أمير مخول طاقم قضائيّ مؤلف من المحامي حسين أبو حسين ومحامييْ "عدالة"، أورنا كوهن وحسن جبارين.

إلى ذلك، ردت المحكمة، اليوم الإثنين، الاستئناف الذي تقدم به المحامون ضد تمديد اعتقال د.عمر سعيد. وكان قد تم تمديد اعتقاله يوم أمس بـ 5 أيام.

وفي حديثه مع عــ48ـرب، عقب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، واصل طه، الذي يشارك في المظاهرة، بالقول إنه "بدون أدنى شكل فإن الموقف الصارم من قبل المحامين وأعمال الاحتجاج المتواصلة التي تنادي بإطلاق سراح المعتقلين قد أثمرت عن نتائج إيجابية".

وأضاف أنه يجب أن تتواصل فعاليات الاحتجاج إلى حين يتم إطلاق سراح المعتقلين.

يذكر أن د.سعيد قد اعتقل في 24/04/2010، في حين تم اعتقال مخول في 06/05/2010، وذلك بزعم الاشتباه بـ"ارتكاب مخالفات أمنية" تمثلت في "الاتصال بوكيل أجنبي".
وفي سياق ذي صلة، وفي رسالة بعثت بها إلى محرر صحيفة "الغد" الأردنية، في نهاية الأسبوع الماضي، ردا على ما نشر حول اعتقال د.عمر سعيد وأمير مخول المتهمين بالاتصال مع "وكيل أجنبي"، أكدت "ز" (الاسم محفوظ في ملف التحرير بسبب منع النشر)، زوجة الوكيل الأجنبي، أن التهم عارية من الصحة، وأن زوجها "ج" (الاسم ممنوع من النشر) ليس له أي علاقة مع حزب الله.

وأكدت الكاتبة "ز"، وهي معروفة في الأوساط الثقافية والسياسية الفلسطينية والعربية، أن الأمر عار من الصحة تماما، وأن علاقة د.سعيد ومخول بالمنظمة العربية لحماية الطبيعة هي علاقة مهنية.

وأشارت في رسالتها إلى أن رسالة المنظمة التي تترأسها هي حماية الموارد الطبيعية والزراعية في الوطن العربي خاصة، وفي المناطق التي تعاني من الحروب والاحتلال.

كما أشارت إلى أن الأنشطة المشتركة كافة معلن عنها في نشراتها الإعلامية الشهرية والمتوفرة على موقعها الالكتروني.

وأضافت أن زوجها هو عضو متطوع في بالمنظمة العربية، وأن علاقته المزعومة بحزب الله هي من باب التلفيق والكذب، وأن "هدفه الواضح قطع سبل التواصل السلمي بيننا وبين فلسطين المحتلة"، بحسبها.

وكتبت أيضا أن اعتقال د.سعيد ومخول هو أيضا "من باب التضييق على أفراد مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين وإزهاق جهودهم في الدفاع السلمي عن حقوق شعبهم وحريته