"هل ترقية ضباط دروز تجيء متزامنة مع تصاعد رفض الخدمة، بالصدفة!"

"هل ترقية ضباط دروز تجيء متزامنة مع تصاعد رفض الخدمة، بالصدفة!"

نشرت بعض وسائل الاعلام عن وكالة الصحافة الفرنسية، خبراً عن تسلم ضابط درزي مهام رئيس وحدة حرس الحدود، مضمنة الخبر معلومات عن الوحدة وتركيبتها، مبرزة دور الدروز ونسبتهم فيها.
رداً يرى ميثاق المعروفيين الاحرار الآتي:


1- ليس صدفة بتاتاً أن يجيء هذا النشر في هذه الأيام بالذات، الايام التي تشهد تنامياً كبيراً في مقاومة الدروز التجنيد الاجباري المفروض عليهم قسراً.

2- وسائل الاعلام الاسرائيلية وحتى الأمس القريب، تتعامل مع هذه الظاهرة التي اقضت مضجع السلطة ومعاونيها، وفقط بالأمس أجرت محطة الجيش مقابلة مع رئيس الميثاق حول استعداد طاقم محامين لتقديم التماس للمحكمة العليا ضد فرض التجنيد على العرب. ونشرت بعض الصحف على صدر صفحاتها هذا الخبر.

3- اليوم بالأمس يذكر بعد لقاء التواصل القومي عمان 2001، دأبت السلطات الاسرائيلية أن تنشر عن الضابط شلب وترقيته. فهل ترقية ضباط دروز "سبحان الله !" تجيء متزامنة مع تصاعد حملة رفض الخدمة، بمحض صدفة ؟!

4- نشرت مؤخراً وسائل الاعلام الاسرائيلية وبالذات صحيفة "معريف" أن عدد المتطوعين من بقية شرائح العرب في ال- 48 في الشرطة الجماهيرية فقط بلغ سبعة آلاف متطوع، فلماذا لم يرى من زود وكالة الصحافة الفرنسية بهذا الخبر، أن لا يزودها بهكذا معلومات مخيفة ؟!

5- الجيش الاسرائيلي والشرطة الاسرائيلية وكل اذرع الأمن الاسرائيلية، لا تعطي ولا مرة معلومات عن عدد افراد فرق الجيش المختلفة، فمن اين هذا الرقم؟كل ما تسمح به الرقابة العسكرية ويعطيه المصدر الوحيد (الناطق الرسمي باسم الجيش) هو نسباً، فكيف أعطي هذه المرة رقماً عن عدد افراد الوحدة ؟!

6- لا يستوعب عقل عاقل أن يكون عدد الدروز في مثل هكذا وحده مثلما جاء في الخبر نظراً لعددهم الاجمالي من السكان، والذي هو فقط (1%). ونحن أهل مكة ونحن ادرى بشعابها ونحن نعرف قرانا وعندنا التقدير الداحض لكل هذه المعطيات، وهذا التقدير بعيد كل البعد عمّا جاء في الخبر. وفقط لدواعي قانونية وطائلتها لا نستطيع أن نعلن ما عندنا.

7- يبقى الأهم أن القوى الوطنية القومية الفاعلة على الساحة المعروفية، مدركة تمام الادراك، أن هذا النشر "ومثله مثائل" يجيء رداً على افتضاح المؤامرة حول كل قضية التجنيد الذي فرض على العرب الدروز، وعلى النشاط الكبير ضدها، والتنامي المتزايد في مقاومتها.واكبر دليل أن تضطر لجنة الخارجية والأمن بحث الموضوع، وتوصي بتشديد القبضة، وآخرها الفصل من العمل (مكان لقمة العيش) للرافضين، اجراء لم تتبعه السلطات ضد احد منذ عشرات السنين.بعث "ميثاق المعروفيين الاحرار" برسالة اعلامية لعرب48 حول تعيين "درزي" قائداً لـ " حرس الحدود" تساءل فيها حول " الدوافع الحقيقة " التي تقف وراء هذه " الترقية " وان كانت " ترقية ضباط دروز تجيء متزامنة مع تصاعد حملة رفض الخدمة، بمحض صدفة ؟!"

وشدد " ميثاق المعروفيين " في رسالته التي نوردها ادناه كاملة كما وصلتنا ، على ان " هذا النشر، يجيء رداً على افتضاح المؤامرة حول كل قضية التجنيد الذي فرض على العرب الدروز، وعلى النشاط الكبير ضدها.."

واشارت الرسالة الى ان السلطات الاسرائيلية كانت نشرت، بعد لقاء التواصل القومي عمان 2001، عن الضابط شلب وترقيته..." فهل ترقية ضباط دروز تجيء متزامنة مع تصاعد حملة رفض الخدمة، بمحض صدفة ؟! " تساءلت الرسالة