أمنستي تطالب بالافراج عن رافض الخدمة وسام سهيل قبلان

أمنستي تطالب بالافراج عن رافض الخدمة وسام سهيل قبلان

تحت عنوان "إتخذوا موقفًا" دعت منظمة العفو الدولية "امنستي" من خلال موقعها الالكتروني الى ارسال رسائل احتجاجية الى حكومة اسرائيل ومسؤوليها العسكريين وسفاراتها في شتى انحاء العالم، للمطالبة بالافراج عن رافض الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الاسرائيلي لدوافع ضميرية وسام سهيل قبلان.

وأطلقت أمنستي حملة دولية دفاعًا وسام المعتقل في هذه الاثناء بسبب رفضه اداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وتلقى والد المعتقل، الزميل الصحفي سهيل قبلان، رسالة من المنظمة الدولية وقعتها احدى المسؤولات عن فرع اسرائيل والمناطق المحتلة، دوناتيلا روفيرا، من مقر المنظمة في لندن. و جاء فيها: "لقد اسعدنا معرفة حل قضية وسام قريبًا. إن منظمة العفو الدولية تطالب بالافراج عنه، ونشاطاتنا بشأنه ما زالت مستمرة، وضمنها حملة على الانترنت". وحملت المنظمة الوالد "تحياتنا وتضامننا الدائم معه".

وجاء في البيان الخاص الذي نشرته المنظمة على موقعها انها تتابع منذ سنوات قضايا رافضي الخدمة العسكرية في اسرائيل، وتطلق حملات للدفاع عن حقهم بالرفض بدافع الضمير. واشارت الى ان المنظمة تعتبر كل من يرفض خدمة الجيوش سواء في اوقات الحرب او بشكل مبدئي بمختلف الدوافع الضميرية، سجين ضمير يستحق الدفاع عنه.

واستعرضت في البيان مسيرة وسام قبلان منذ اعتقاله للمرة الأولى وحتى المرات اللاحقة التي اصر فيها على موقفه المبدئي وكررت السلطات اعتقاله، واشارت الى انه يقضي الآن وللمرة الرابعة فترة جديدة من الاعتقال، يفترض ان تنتهي في الخامس والعشرين من حزيران الجاري، ولا تزال السلطات تهدد بإعادة اعتقاله.

واشارت المنظمة الى ان الخدمة العسكرية مفروضة بشكل قسري على الشبان الدروز في اسرائيل، خلافا لبقية المواطنين العرب المعفيين منها. واكدت ان وسام يسوغ رفضه الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي، بأن هذا الجيش هو بمثابة اداة بأيدي حكومة لديها سياسة معادية لمصالح الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني. وتابعت ان وسام ليس الرافض الأول في اسرته، فقد سبقه شقيقه مروان الذي قضى 70 يوما في المعتقل لرفضه الخدمة العسكرية، حتى تحرر وانتزع اعفاءه من تلك الخدمة.

وفي الختام وجهت المنظمة الدولية الجمهور، في شتى دول العالم، الى كتابة رسائل الاحتجاج على اعتقال وسام، وتوجيهها الى وزير "الأمن" شاؤول موفاز، والمدعي العسكري العام افيحاي مانديبلات، وضابط قاعدة التجنيد العسكري (باكوم)، والى سفارات اسرائيل في شتى عواصم العالم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018