في بيان مشترك عقب زيارة الوفد المقدسي لمقر رافضي الخدمة الإجبارية: تأكيد على وحدة شعبنا ودعم رافضي الخدمة

في بيان مشترك عقب زيارة الوفد المقدسي  لمقر رافضي الخدمة الإجبارية: تأكيد على وحدة شعبنا ودعم رافضي الخدمة

في بيان مشترك صدر عقب زيارة وفد كبير من القوى الوطنية والإسلامية في القدس يوم السبت الماضي لقرية بيت جن والمشاركة في افتتاح مقر لجنة رافضي الخدمة الإلزامية والطوعية في جيش الاحتلال ومشتقاته،أكد الجانبان على أهمية وضرورة العمل والتنسيق والتواصل المستمرين والدائمين بين أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والداخل الفلسطيني، وخصوصاً أن ما يتعرضون له من استهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي يتشابه ويتقاطع إلى حد كبير حيث سياسات الأسرلة والتهويد والطرد والتهجير القسري،واستهداف الهوية والثقافة والتراث والتاريخ والذاكرة والوعي عند شعبنا، من اجل منعه من بلورة هويته وثقافته الخاصة به في الداخل وعزله عن محيطه الفلسطيني في القدس.

وشدد الطرفان على ضرورة الدعم والوقوف إلى جانب النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق،لما يتعرضون له من محاولة إسرائيلية لإبعادهم وطردهم عن ومن مدينتهم التي ولدوا وتربوا وعاشوا فيها على خلفية ما يسمى بعدم الولاء للدولة،واعتبر الطرفان أن هذا التصرف والسلوك الإسرائيلي ينم عن عقلية مشبعة ومغرقة بالعنصرية والتطرف،وخرق فاضح وسافر لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية، وأيضاً ينتهك حرية السكان المحتلين في الحق بالعيش بكرامة وحرية في السكن والتنقل بين كل مساحات وطنهم المحتل،وهو شكل من أشكال الطرد والتهجير وسلوك مناف للشرعية والقانون،ودعا الطرفان كل دول وحكومات العالم والمؤسسات الدولية للتحرك بشكل عاجل من أجل وقف هذا القرار الجائر والظالم،وأعلنوا تضامنهم الكامل مع النائب أبو طير والمسجون في سجون الاحتلال على خلفية رفض هذا القرار العنصري، كما وحييت وأشادت القوى الوطنية والإسلامية موقف أهلنا من الطائفة الدرزية وغيرهم من رافضي الخدمة الإلزامية والطوعية في جيش الاحتلال،وأكدت القوى الوطنية والإسلامية على ان المسجونين من أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني على خلفية رفض الخدمة في جيش الاحتلال، هم جزء من أسرى الحرية لشعبنا الفلسطيني،ودعوا إلى ضرورة دعم وإسناد شعبنا في الداخل والعمل على مأسسة وتنظيم هذه الظاهرة،والتي تعبر عن تشبث وتمسك شعبنا بهويته وقوميته وانتماءه العروبي. معتبرين أن مثل هذه الظاهرة التي تتنامى وتتوسع يوماً بعد يوم تشكل مدماكاً وحجراً إضافيا على طريق دحر المشروع الصهيوني وانكفاءه.

كما أن الطرفان شددا على ضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني المدمرة والتي يشكل استمرارها وتكريسها خدمة مجانية وربحاً صافيا للاحتلال ومشاريعه ومخططاته وخسارة فادحة للمشروع الوطني وما حققه شعبنا على مدار سنوات نضاله وكفاحه الطويلة من منجزات ومكتسبات،وفي الختام دعا الطرفان إلى تشكيل هيئات عمل مشتركة،تأخذ على عاتقها إقامة أنشطة وفعاليات مشتركة شعبية تتصدى لممارسات وإجراءات الاحتلال القمعية والإجرامية والعقابية بحق شعبنا في الداخل والقدس والضفة والقطاع.