النائب واصل طه يلتقي السجينين السياسيين غسان عثاملة وسمير سرساوي

النائب واصل طه يلتقي السجينين السياسيين غسان عثاملة وسمير سرساوي

التقى النائب واصل طه (التجمع)، السجينين السياسيين غسان عثاملة، وسمير سرساوي.

وكان سرساوي المحكوم بالسجن المؤبد منذ أكثر من سبعة عشر سنة. قد أدين بإنتمائه لعضوية منظمة "فتح" والقاء قنبلة يدوية في حيفا عام 1988 أدت الى جرح أكثر من 28 اسرائيلياً.

وقد استعرض سمير سرساوي الأوضاع التي يعاني منها السجناء السياسيون الذين تم تجميع أغلبيتهم في سجن غلبوع (شطة)، ولخص بقوله انه بعد الجولة التي قام بها أعضاء الكنيست من "لجنة الداخلية" الى السجن، طرأ بعض التحسن على الخدمات وظروف الاعتقال في سجن غلبوع، إلا أن إدارة السجن لم تغير من تعاملها مع الاسرى في مسائل حيوية، كالاجازات والسماح للأسرى بالاتصال الهاتفي بعائلاتهم.

وأكد المعتقل السياسي غسان عثاملة للنائب طه أنه رغم تحسين الخدمات، فالسجناء السياسيون العرب يعانون من التمييز في التعامل والتوجه،على خلاف السجناء اليهود الذين أعتقلوا وحوكموا، لأنهم قاموا بقتل فلسطينيين أمثال عامي بوبر الذي قتل سبعة من العرب الفلسطينيين وغيره، حيث تم تحديد محكوميتهم أكثر من مرتين، وذلك من أجل مساعدتهم للحصول على ثلث المدة، أما عندما يتعلق الامر بالسجناء العرب، فإن رئيس الدولة وأجهزة الأمن، تحدد المحكومية ب 45 سنة للمؤبد، كي يقضي العربي عمره كله في السجن، مما يؤكد أن هناك مساراً للعرب وآخر لليهود حتي في مكتب رئيس الدولة.

وكان سمير سرساوي وغسان عثاملة قد ألحا على النائب طه ايصال صرخة السجناء السياسيين العرب المواطنين في دولة اسرائيل الى الرأي العام مناشدين أصحاب الضمائر الحية عرباً ويهوداً التدخل لإطلاق سراح الأسرى الذين تقارب أعمارهم من الثمانينيات ويعانون من الأمراض التي تهدد حياتهم.

ومن الجدير بالذكر أن ادارة السجون ووزير الأمن الداخلي أبلغوا النائب طه برسالة رسمية رفضهم السماح له بزيارة الأسرى السياسيين مروان البرغوثي، وعميد الأسرى العرب سمير قنطار.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018