إدانة محمود عنبتاوي من قرية كفر كنا بقتل جندي إسرائيلي

إدانة محمود عنبتاوي من قرية كفر كنا بقتل جندي إسرائيلي

أدانت محكمة الصلح في الناصرة اليوم، الإثنين، الشاب محمود عنبتاوي (23 عاما) من قرية كفركنا بقتل الجندي الإسرائيلي أوليغ شايحط في تموز/ يوليو من العام 2003.

وجاء أن قضاة المحكمة أدانوا عنبتاوي أيضا بسلسلة من المخالفات ارتكبت في إطار عضويته في تنظيم يحمل اسم "أحرار الجليل".

وكان عنبتاوي قد اعتقل في التاسع عشر من نيسان/ أبريل من العام 2004. وجاء أنه اعترف بقيامه بقتل الجندي المذكور، وفي أعقاب الاعتراف تم إطلاق سراح 3 شبان آخرين، من قرية كفركنا، كانوا قد اعتقلوا بالتهمة نفسها.

كما جاء أنه تراجع عن اعترافه، وقال إن رفيقه محمد خطيب قد روى له أن 4 فلسطينيين كانوا شركاء في عملية القتل. وفي مرحلة لاحقة قال إن خطيب نفسه هو الذي قتل الجندي شايحط.

تجدر الإشارة إلى أن محمد خطيب كان قد استشهد بالقرب من مفرق كفركنا في الثامن عشر من نيسان/ ابريل 2004 بنيران حرس الحدود، الذين ادعوا أنه أطلق النار عليهم. وفي حينه أصيب شريك محمد خطيب، الشاب علاء موسى (21 عاما) من قرية كفرمندا برجله، وتم اعتقاله. وعلم أن البندقية التي كانت بحوزة الشابين كانت تعود للجندي الإسرائيلي شايحط.

وجاء في لائحة الاتهام أنه بتاريخ 21/07/2003 قرر عنبتاوي وخطيب اختطاف جندي بهدف قتله وأخذ سلاحه. وسافر الإثنان بسيارة يملكها شقيق عنبتاوي، وفي الطريق قاما بشراء كابل دراجة، بهدف خنق الجندي الذي سيتم اختطافه. وعلى مفرق مسكنة (تسومت غولاني)، شمال قرية طرعان الجليلية، صادف الإثنان جنديا مسلحا، إلا أن عنبتاوي تردد وواصل قيادة السيارة. ولدى عودتهما إلى كفركنا صادفا الجندي أوليغ شايحط، وعندها انتقل خطيب إلى المقعد الخلفي للسيارة.

كما جاء أن الجندي المذكور جلس على المقعد الأمامي، إلى جانب عنبتاوي. وخلال السفر تحدث خطيب مع شايحط عن الخدمة العسكرية، وفي هذه الأثناء توجه عنبتاوي إلى طريق جانبية. وعندما استفسر الجندي عن ذلك، أجابه خطيب بأنهما ينويان نقل صديق لهما، وتظاهر بأنه يتحدث معه بواسطة الهاتف الخليوي.

وفي هذه الأثناء أمسك خطيب بالكابل وقام بخنق الجندي، الذي حاول المقاومة ولكن عبثا. وعندها أوقف عنبتاوي المركبة وقام بضرب الجندي على وجهه، ثم أخذ منه سلاحه، بينما واصل خطيب عمليه الخنق حتى توقف الجندي عن الحركة، وعندها قاما بإدخاله في الصندوق الخلفي للسيارة، وغادرا المكان إلى مكان آخر، حيث تناول خطيب السلاح وأطلق النار على رأس الجندي.

وعاد الإثنان إلى قرية كفركنا وأحضرا معهما معولا ومجرفة، وقاما بدفن الجثة في حفرة. كما أحرقا أغراض الجندي، أما السلاح فقد أخفياه حتى شهر نيسان/ ابريل 2004، وعندها قام خطيب باستخدامه في عملية إطلاق النار ضد شرطة حرس الحدود على مفرق كفركنا.

وقد أدان قضاة المحكمة عنبتاوي بـ"العضوية في تنظيم أحرار الجليل، والنشاط في منظمة إرهابية، والتخطيط لتنفيذ جريمة، و4 محاولات لاختطاف جنود في ظروف خطيرة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018