اهالي اسرى الداخل يتظاهرون أمام سجن الرملة تضامنا مع الأسرى المضربين

اهالي اسرى الداخل يتظاهرون أمام سجن الرملة تضامنا مع الأسرى المضربين


تحت شعار "الصمت عار" تظاهر العشرات من أهالي القدس والداخل الفلسطيني  أمام سجن الرملة تضامناً مع الأسرى المضربين واحتجاجاً على الإجراءات القمعية  من قبل ادارة السجون.

وشارك في الاعتصام لجنة اهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ومجموعات شبابية من الداخل الفلسطيني، ووفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، والعشرات من مدن الداخل (يافا وحيفا وعكا وام الفحم)، وأسرى محررين من بينهم محمود زياد ومخلص برغال،وفراس عمري وشخصيات فلسطينية، والعشرات من أبناء القدس، ومتضامنون أجانب.

وتواجدت في محيط الاعتصام العشرات من القوات الإسرائيلية، التي انتشرت بكثافة في محيط السجن، ومنعت الطواقم الصحفية التي لا تحمل بطاقة الصحافة الإسرائيلية من التصوير.

وحمل المشاركون في التظاهرة شعارات باللغات العربية والعبرية والانجليزية، كتب عليها "الصمت عار، الحرية لأسرى الحرية، ولا بد للقيد أن ينكسر، امعاؤكم تصنع المستحيل"، كما رفعت صورا للأسرى المضربين عن الطعام وهم :الاسير المقدسي سامر العيساوي، وايمن الشراونة، وجعفر عزالدين، وطارق قعدان، ويوسف شعبان".

يشار ان الأسرى المضربين عن الطعام يتنقلون بين مستشفى سجن الرملة وسجن أساف هروفيه، وجميعهم يعانون من أوضاع صحية متدهورة.

يذكر أن الأسير العيساوي مضرب عن الطعام منذ 196 يوماً، حيث شاركت والدة الأسير العيساوي وشقيقته شيرين في الاعتصام.

وأكد المشاركون في الاعتصام أن رسالتهم لادارة السجون اليوم هي " اننا لن نترك أسرانا لوحدهم في مواجهة الاجراءات الظالمة، بل سنكون سنداَ لهم، ولن يكونوا فريسة سهلة لقوانينكم العنصرية".

وطالب المتظاهرون من الأمة العربية والإسلامية حماية الأسرى الفلسطينيين الذين دافعوا بأجسادهم العارية عن القدس والمقدسات نيابة عنهم.

وهتف المشاركون للوحدة الوطنية، وشددوا على ضرورة الاسراع لتحقيقها لحماية الأسرى.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018