الحركة الوطنية الأسيرة (الرابطة) تدعو إلى التحرك للاحتجاج على جرائم الاحتلال في الضفة

الحركة الوطنية الأسيرة (الرابطة) تدعو إلى التحرك للاحتجاج على جرائم الاحتلال في الضفة

دعت الحركة الوطنية الأسيرة، الرابطة، كافة الفعاليات والمؤسسات والقوى الشبابية وكافة الأطر وعلى رأسها لجنة المتابعة إلى ضرورة البدء بتحرك شعبي جماهيري للإحتجاج على الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مدن الضفة الغربية،  وتضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام، والمعتقلين.

وقالت الحركة في بيان: "بات من الواضح أن ما تنفذه حكومة الإحتلال هو خطة مبيتة لا علاقة له بعملية اختفاء المستوطنين الثلاثة، وإنما تم استغلال عملية اختفائهم لتنفيذ هذا المخطط. كما وأنه من الواضح أن الإحتلال يستفيد من ضعف القيادة الفلسطينية ومواقفها للإستمرار بمخططه والذي يسعى لإخضاع الشعب الفلسطيني بالكامل وضرب ما تبقى من جذور المقاومة تمهيدًا لفرض حل يتلخص بالقبول بالاحتلال بكل اشكاله".

وأضاف البيان: "على الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة الخروج من حالة الإرباك التي أدخله إليها الإحتلال من خلال هذه الهجمة واستيعاب الضربة والإستمرار قدما بالدفاع عن حقوقه الشرعية. الأوضاع والأحداث تثبت شيئا واحدا لم يتغير منذ فجر الثورة الفلسطينية وهو أنه فقط المقاوم من يستطيع ان يحدد لكل الاطراف قواعد اللعبة وحدودها".

وتابع: "وتأتي إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار ضمن جهود دولة الإحتلال التي تحاول أن تثبت للشعب الفلسطيني أن المقاومة مكلفة وغير مجدية، بينما أثبت الاحتلال للعالم أجمع وللشعب الفلسطيني خاصة أن لا لغة يفهمها الاحتلال إلا لغة المقاومة. على مصر كونها كانت راعي الاتفاقية أخذ دورها وإلزام الإحتلال بالإلتزام بالاتفاق، ويعتبر هذا الامتحان الأول للقيادة المصرية الجديدة".

واضاف البيان: إن لغة مراضاة المحتل والإعتذار له عن نتائج احتلاله وجرائمه هو ما يدفع الإحتلال للتمادي أكثر في طغيانه وجرائمه وهذا النهج لم يجني لشعبنا الى المزيد من غطرسة الإحتلال  وتجبره" .

وتابع: "جماهير شعبنا الأبي، في ظل هذه الظروف والأحداث  فإننا في الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل ( الرابطة) نعتبر أنفسنا مثلنا مثل باقي الفعاليات والمؤسسات الوطنية التي تتابع قضية الأسرى مجندين على مدار الساعة وبتواصل مستمر مع الأطراف المعنية  في هذا المجال، كما أننا نرحب بالإخوة والأخوات المحامين من داخل  مناطق الـ48 الراغبين في التطوع لتغطية الكم الكبير من المعتقلين عدا عن متابعة الأسرى المضربين عن الطعام ومختلف الأسرى في سجون الاحتلال".

وأضاف بيان الحركة: "آن الاوان للخروج من حالة الصدمة والإنتقال إى حالة الحراك، فإن الاحتلال ما زال يستفيد حتى اللحظة من حالة تلقي الضربة والإرباك مما يسهل عليه الإستمرار بمخططاته، لذا فإننا نتوجه الى كافة فعاليات شعبنا وأحزابه ومؤسساته وقواه الشبابية وكافة الأطر وعلى رأسها لجنة المتابعة  بضرورة بدء التحرك الشعبي والجماهيري ولتكون ايام الجمعة والسبت أيام انتصار لشعبنا ولصموده ولحقه في دحر الاحتلال، لنتحرك بكل مكان نستطيع التحرك به، سواءً داخل البلدات أو على مفارق الطرق الرئيسية  أو في المدن  أو أمام السجون.

لتبدأ كل الأطراف بالتنسيق والتواصل، ليكون تحركنا جماعيا وفي كل المناطق، ونحن نعود ونؤكد على دعوتنا لجنة المتابعة ومركباتها  لأخذ زمام المبادرة ونحن معكم والى جانبكم ومن خلفكم".

  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018