34 عامًا من الأسر... كريم يونس أقدم الأسرى في سجون الاحتلال

34 عامًا من الأسر... كريم يونس أقدم الأسرى في سجون الاحتلال

تصادف اليوم، الثلاثاء، الخامس من كانون الثاني/يناير، ذكرى اعتقال الأسير كريم يونس أيوب، حيث يقضى عامه الرابع والثلاثين في سجون الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته في مثل هذا اليوم من العام 1983، بذريعة الانتماء لحركة فتح وقتل أحد جنوده، وتم الحكم عليه بالمؤبد.

وتوفي والده الحاج يونس فضل يونس قبل حوالي عام ولم يستطع الأسير كريم يونس أن يلقي نظرة الوداع الأخير على روحه ووداعه وبقيت بانتظاره والدته التي لم تستطع في الفترة الماضية زيارته، بسبب عدم قدرتها على زيارة السجون لأسباب صحيّة.

وحال ‘أم كريم’ كحال الكثير من أمهات أسرانا، عانت وما زالت تعاني الكثير في الزيارات، بسبب سياسات وإجراءات الاحتلال في التفتيش والانتظار والقمع والاستفزاز، وهي، أصبحت خبيرة، أيضًا، تحفظ كل طرق ودروب سجون الاحتلال، طرق سجون نفحة وبئر السبع وعسقلان وشطة وجلبوع والتلموند وهدريم وغيرها، من خلال السفر إلى السجون التي يعتقل فيها كريم أو يرحّل إليها هو وغيره من أسرى شعبنا، حيث لا يتعمد الاحتلال قمع الأسير وإذلاله ومحاولة تفريغه من محتواه الوطني والنضالي فقط، إنما يتعمد كي وعي أهالي الأسرى وضرب معنوياتهم والتأثير على نفسياتهم، لكي يشكلوا مانعًا لهم ولأبنائهم أمام مجرد التفكير بمقاومة الاحتلال، أو دفع فاتورة النضال خدمة لشعبهم وقضيتهم.

ولد كريم يونس يوم 24/12/1958م في قرية عارة في المثلث، بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان، وقد أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية، ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية، وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية.

وبعد التحقيق معه، وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى حركة فتح المحظورة، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية، وقتل جندي إسرائيلي، وبعد 27 جلسة من المحاكمات، حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018