قُتلوا برصاص الشرطة

قُتلوا برصاص الشرطة

سهولة الضغط على الزناد وإطلاق النار من قبل أفراد الشرطة الإسرائيلية على مواطنين عرب في البلاد، دون مبرر، قضية تثير الكثير من التساؤلات حول عمل الشرطة وسياستها تجاه المجتمع العربي برمته في الجليل والمثلث والنقب والساحل.

منذ العام 2000 قتل برصاص الشرطة 50 ضحية من أبناء المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، وأغلقت ملفات التحقيق ضد القتلة المجرمين رغم أن هوية غالبيتهم معروفة لوحدة التحقيق مع أفراد الشرطة، لم يعاقبوا على جرائم القتل التي اقترفوها بدم بارد، ولم يرتدعوا عن تكرار جرائم القتل.

خير حمدان- كفر كنا 

قتلت الشرطة بتاريخ 6.11.2014 الشاب خير حمدان (22 عاما) من قرية كفر كنا في الجليل، حيث قام أفراد الشرطة بإطلاق النار عليه دون أن يشكل أي خطر عليها، وبيّن التوثيق في شريط فيديو أن الشرطي أطلق الرصاص على الشاب بعد أن أدار ظهره مغادرا المكان.

فتح ملف تحقيق ضد أفراد الشرطة، لكنه أغلق بادعاء عدم وجود أدلة كافية ضد الشرطي مطلق النار.

سامي الجعار- رهط 

قتلت الشرطة الشاب سامي الجعار (22 عاما) من مدينة رهط في النقب بتاريخ 14-1-2015 عند المساء أمام منزله بدم بارد.

فتح ملف التحقيق في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة 'ماحش' إلا أنه أيضا جرى إغلاق الملف ضد أفراد الشرطة بزعم عدم توفر أدلة راسخة تدينهم فيما اقترفوا.

سامي الزيادنة- رهط 

قتل سامي الزيادنة (45 عاما) في مقبرة رهط في اليوم التالي من قتل سامي الجعار أثناء تشييع جثمانه، حيث وقعت اعتدت الشرطة على الأهالي وأمطرتهم بقنابل الغاز.

ملف التحقيق الذي فتح للكشف عن ملابسات الجريمة ومعاقبة مقترفيها أغلق نهائيا بادعاء أنه توفي نتيجة نوبة قلبية وليس اختناقا من الغازات التي أطلقتها الشرطة.

سند حاج يحيى- الطيبة 

قتلت الشرطة بتاريخ 27.2.2016 الشاب سند حاج يحيى (26 عاما) من مدينة الطيبة، حيث أطلق أفراد الشرطة الرصاص عليه في أحد أحياء المدينة دون أن يشكل أي خطر أو تهديد لهم.

ادعت الشرطة أنها لاحقته بعد الاشتباه به بطعن رجل وامرأة، وادعت أنه مشتبه بعملية الطعن، وتبين بعدها أن المرأة هي زوجته. 

القضية لا تزال قيد التحقيق، لكن التوقعات أن يتم إغلاق الملف كغيره وبنفس الادعاءات الممجوجة، عدم توفر الأدلة.

جبريل جاروشي- الرملة 

قتل الشاب جبريل أحمد عامر جاروشي (19 عاما) من حي الجواريش في الرملة برصاص الشرطة الإسرائيلية بعد منتصف الليلة الماضية في شارع 'ريشون لتسيون'، جنوب تل أبيب.

وادعت الشرطة أنه 'خلال نشاط لقواتها لاحظ أفرادها 4 مشتبهين، حيث تقدموا نحوهم بنية فحصهم، وقام أحدهم بإشهار مسدس موجهًا إياه نحو أفراد الشرطة الذين لم يترددوا في إطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطيرة، فيما هرب الآخرون ممن كانوا برفقته'.

وأعلن لاحقًا في مستشفى 'إيخيلوف' في تل أبيب عن وفاة الشاب متأثرًا بجراحه الخطيرة.

عدائية وتقاعس

يبدو واضحا أن المشكلة لدى الشرطة، وفي كيفية تعاملها مع المواطنين العرب كأعداء، وتقاعسها بأداء واجبها في محاربة العنف والإجرام والسلاح في البلدات العربية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018