غنايم لـ"عرب 48": الشرطة في امتحان حقيقي لمحاربة الجريمة

غنايم لـ"عرب 48": الشرطة في امتحان حقيقي لمحاربة الجريمة
مازن غنايم (عرب 48)

أثارت حملة الشرطة الإسرائيلية لفتح مراكز جديدة في البلدات العربية، مؤخرا، ردود فعل رافضة وغاضبة بين المواطنين العرب.

وتأتي ردود الفعل الغاضبة والرافضة بسبب تقاعس الشرطة في محاربة العنف وجرائم القتل في المجتمع العربي، وثبت أن أغلب جرائم القتل، ارتكبت في بلدات تحوي مركزا لهذه الشرطة.

وبهذا الصدد، حاور 'عرب 48' رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم:


ما هو موقفكم من الخطة المقترحة من قبل الشرطة لمحاربة العنف والجريمة بالمجتمع العربي وخصوصا تجنيد الشبان والشابات العرب؟

غنايم: لا أعلم إذا كان هذا هو الحل، في ظل انعدام الثقة بين الشرطة والمواطن العربي، فمع ذلك نحن لا توجد لدينا أي مشكلة مع الشرطة بل إننا على استعداد لوضع أيدينا بأياديهم من أجل جمع السلاح غير المرخص، ومن هذا المنطلق فإن الشرطة الآن أمام امتحان حقيقي لإثبات نواياها فيما لو كانت صادقة. وعلى الصعيد الشخصي موقفي واضح وصريح للجميع بأنني ضد فتح مركز شرطة في سخنين وتجنيد الشبان والشابات العرب لسلك الشرطة، وسيبقى موقفي كذلك.

هناك معارضة واسعة وانعدام ثقة بالشرطة بين المواطنين العرب في أعقاب ازدياد جرائم القتل بالمجتمع العربي...؟

غنايم: لا شك بأن هناك انعدام ثقة بين الشرطة والمواطن العربي خصوصًا وأنهم لا زالوا يتذكرون أحداث هبة القدس والأقصى في تشرين الأول/ أكتوبر 2000 حين قالت لجنة أور آنذاك بأن الشرطة تتعامل مع المواطنين العرب وكأنهم أعداء. منذ ذلك العام وحتى اليوم وقعت أكثر من 1200 جريمة بالمجتمع العربي، فلو كان ذلك بدولة أخرى لكانت استقالت حكومة بأكملها، وبالتالي بما بأن الأمور موجهة ضد المجتمع العربي وكأن شيئا لم يحدث، فبدون شك هذا مرفوض.

هل ترى بأن هذه الخطة ستوفر الأمن والأمان للمجتمع العربي كما تدعي الشرطة؟

غنايم: لننتظر الأشهر المقبلة، فمن المفروض أن تعطينا شرطة إسرائيل أجوبة بما ستقوم به خلال هذه الأشهر من أجل محاربة العنف والجريمة وجمع السلاح غير المرخص، وعليه فإن الشرطة هي من تقف أمام الامتحان وليس مجتمعنا العربي.

ألا ترى أن الشرطة ألقت عليكم أيضًا، كسلطات محلية عربية، مسؤولية محاربة العنف والجريمة من خلال جمع السلاح غير المرخص؟

غنايم: كلا، نحن نعلم مسؤوليتنا، وفي الوقت ذاته نحن نعمل ما يمليه عليه ضميرنا، مع التأكيد بأن المسؤولية أولًا وأخيرًا تقع على عاتق شرطة إسرائيل كونها على علم بمكان الأسلحة غير المرخصة وبتجار الأسلحة أيضًا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018