اتفاق التناوب ينتظر رد العربية للتغيير بعد التزام الجبهة

اتفاق التناوب ينتظر رد العربية للتغيير بعد التزام الجبهة
(أ ف ب)

تنتظر المركبات الثلاث للقائمة المشتركة، الجبهة، الإسلامية والتجمع الوطني الديمقراطي ومعهم لجنة الوفاق الوطني، أن تفي الحركة العربية للتغيير بعهدها مع بقية مركبات القائمة، في ما يتعلق باتفاق التناوب بين التغيير والإسلامية، وتقديم النائب أسامة سعدي استقالته للجنة الوفاق، خاصة بعد التزام الجبهة بذلك وإيداع عبد الله أبو معروف استقالته لدى لجنة الوفاق منذ مطلع الأسبوع.

وكانت مصادر قد تحدثت عن موعد أخير لتَسلم لجنة الوفاق ردا من الحركة العربية للتغيير في 20 تموز/ يوليو الجاري، غير أن الأخيرة جلبت من المستشار القضائي للحكومة وثيقة تفيد بأن منتصف الفترة البرلمانية يكون يوم 25 تموز/ أيلول الجاري، علما بأن الكنيست تخرج لإجازة في التاريخ ذاته.

كما وسبق للعربية للتغيير أن أبلغت لجنة الوفاق بأنها ستسلم ردها بعد اجتماع لجنتها المركزية، والذي كان من المقرر أن يعقد يوم الأحد الماضي 16 تموز/ يوليو، وأرجأ الاجتماع بسبب "الأوضاع في القدس"، على حد ادعاء مصدر في العربية للتغيير.

وفي هذا السياق، قال أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، د. إمطانس شحادة: "نحن تركنا الأمر للجنة الوفاق، هي من يحدد التاريخ الذي ينبغي تطبيق اتفاق التناوب فيه، ونأمل أن يتم تحديده في أسرع وقت".

من جانبه قال نائب رئيس الحركة الإسلامية، د. منصور عباس: "نحن في الحركة الإسلامية حذرنا من تأخير تطبيق التناوب، وأوكلنا للجنة الوفاق الوطني تحديد الموعد وتطبيق الاتفاق".

بدوره قال سكرتير عام الجبهة، منصور دهامشة: " كما يعلم الجميع نحن قمنا بما تعهدنا به كاملا، وسلمنا استقالة أبو معروف قبل الموعد، فالجبهة تفي دائما بعهودها، وتفي بكل ما تم الاتفاق عليه، ولم نبلغ بأي مستجدات من لجنة الوفاق، ونحن نعود ونؤكد أننا نلتزم في كلمة تم الاتفاق عليها".

في حين، قال المتحدث بلسان لجنة الوفاق الوطني برفسور مصطفى كبها: "لنكن كلنا حريصون على تطبيق اتفاق التناوب، وإعطاء لجنة الوفاق الوقت الكافي للعمل على تطبيق الاتفاق، نحن ننتظر تنفيذ هذا الاتفاق الذي نعتبره زاجب وطني ووحدوي ونعمل جاهدين على تنفيذه".

فيما قالت "العربية للتغيير" لـ"عرب 48" إن "هناك اجتماعات بخصوص ذلك للجنة المركزية للعربية للتغيير وهي التي ستقرر ذلك".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية