الأعسم: الغموض يكتنف اختفاء ابننا ونستبعد التحاقه بداعش

الأعسم: الغموض يكتنف اختفاء ابننا ونستبعد التحاقه بداعش
إسطنبول، أيلول2017

تعيش عائلة الأعسم في قرية تل السبع بمنطقة النقب، حالة من الترقب والتوتر الشديدين، في أعقاب فقدان آثار ابنها أحمد أثناء تواجده في رحلة سياحية بإسطنبول.

وتلقت عائلة الأعسم نبأ فقدان آثار ابنها، مساء يوم الأربعاء الماضي، وعلى أثر ذلك سافر والده وابنه الآخر إلى إسطنبول من أجل البحث عنه مقابل الجهات المسؤولة.

وقال عم الشاب المفقود، عطية عودة الأعسم من تل السبع، لـ"عرب 48"، إن "العائلة تعيش أياما عصيبة ومتوترة جدا منذ وصولها نبأ فقدان آثار ابن شقيقي في إسطنبول، خصوصًا وأن الخلفية لا زالت غامضة لنا".

أحمد الأعسم

وأضاف أن "أحمد كان قد سافر برفقة اثنين آخرين من أفراد العائلة إلى إسطنبول، يوم الأحد الماضي، وذلك ضمن رحلة سياحية منظمة، علمًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يسافر فيها أحمد إلى الأراضي التركية، حيث سبق وأن سافر إليها في العام الماضي".

وأكد أنه "كان من المقرر أن تخرج المجموعة وبضمنها أحمد، يوم الأربعاء الماضي، إلى إحدى المناطق السياحية في إسطنبول، إلا أن أحمد اعتذر وطلب البقاء في الفندق من أجل الراحة".

وأوضح أن "قريبي أحمد فوجئا بعد العودة من المنطقة التي خرجوا إليها، في ذاك اليوم، بعدم تواجده في الفندق، وبعد عمليات البحث غير المجدية توجها لإدارة الفندق ليتبين من خلال كاميرات المراقبة بأنه خرج منه عند الساعة العاشرة ليلا وهو يحمل حقيبة على ظهره، دون أن يعود أدراجه منذ ذلك الوقت".

واستبعد الأعسم أن يكون ابن شقيقه قد التحق بتنظيم داعش في سورية، وقال إننا "نشك في أن يكون قد اختطف من هناك، لا سيما وأن الحديث يدور عن شاب خلوق ومؤدب وملتزم دينيا وكان قد أدى مناسك العمرة 3 مرات، هذا بالإضافة إلى أنه كان قد قام بشراء هدايا لأفراد عائلته، ولذلك من المستبعد أن يقوم بمثل هذه الأعمال".

وأشار إلى أنه "كان لي اتصال هاتفي مع شقيقي المتواجد في إسطنبول في وقت سابق من اليوم، حيث أكد لي بأنه لم يتم العثور على ابنه حتى الآن، علمًا أنه يقوم بالبحث عنه حاليا في المستشفيات، على أن يقوم باستئناف التواصل مع السلطات والمؤسسات المسؤولة هناك يوم غد، في ظل إغلاق أبوابها اليوم".

وختم الأعسم بالقول إن "قريبي أحمد عادا إلى البلاد، الليلة الماضية، ونحن الآن ننتظر بفارغ الصبر وصول أي معلومة حول ابننا، ومن هنا نسأل الله بأن يطمئننا عليه وأن يعيده إلى أحضاننا، سالما ومعافى".