هل توصلت المشتركة لاتفاق يرضي جميع الأطراف؟

هل توصلت المشتركة لاتفاق يرضي جميع الأطراف؟
صورة توضيحية

مع استمرار أزمة التناوب، كثرت التساؤلات عن نهايتها وما هو الحل المرضي لجميع الأطراف، وفي ظل الأنباء الواردة والتراشقات بين المركبات المختلفة والتصريحات الدبلوماسية والمنمقة على المستوى الرسمي، دار حديث عن صفقة غير معلنة.

وقالت مصادر خاصة لـ"عرب 48" إن المركبات المختلفة للمشتركة اتفقت ضمنيًا على إشغال كل من يوسف العطاونة ووائل يونس منصب عضو كنيست عن القائمة المشتركة لمدة شهر، على أن تتولى المربية نيفين أبو رحمون المنصب بعد عيد الميلاد، أي مطلع العام القادم.

وبحسب المصادر، سيستقيل يوسف العطاونة (الجبهة) في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ويستقيل وائل يونس (العربية للتغيير) في نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر، وبعدها تتولى نيفين أبو رحمون (التجمع) المنصب حتى نهاية الدورة، وبهذا "يتحقق روح الاتفاق وفق معادلة 4-4-4-1".

وفي تعقيبه، قال أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، إمطانس شحادة، إنه "لا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل، لا زلنا ننتظر رد الجبهة حول استقالة العطاونة، وقد أمهلناهم لوقت محدد، لكننا حتى اليوم لم يرِدنا أي رد".

ومن جانبه، قال سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، منصور دهامشة، إنه "لم أسمع عن أي اتفاق كهذا، لا قرار لدينا حتى الآن والمفاوضات جارية بين الأحزاب الأربعة للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، والقرار النهائي سيكون لهيئات الجبهة الرسمية".

وحول المهلة التي منحها التجمع للجبهة قال دهامشة "هذا الموضوع يجب أن يأخذ حقه بدون أن يحدد موعد له، نحن لا نكترث لأي موعد يحاول أحدهم فرضه، من يضع المواعيد فليتحمل مسؤوليتها، هذا ليس شأننا".

أما الناطق الرسمي بلسان لجنة الوفاق، مصطفى كبها، اكتفى بالقول إنه لا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل، دون إضافة أي تفاصيل أخرى.

ولم يتسنى لنا الحصول على تعقيب من الحركة العربية للتغيير، وسننشره فور وروده.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018