شاكر لـ"عرب 48": ابني بريء من اغتصاب وقتل الشابة

شاكر لـ"عرب 48": ابني بريء من اغتصاب وقتل الشابة
أحمد شاكر من البعينة نجيدات (عرب 48)

أعرب والد الشاب بلال أحمد شاكر من قرية البعينة نجيدات، والذي فرضت عليه المحكمة المركزية في بئر السبع، أمس الأحد، السجن المؤبد و15 عاما بعد إدانته باغتصاب وقتل الشابة اليهودية رينات راوس، قبل 12 عاما، عن ثقته وقناعته التامة بأن ابنه بريء ولم يرتكب أي جريمة.

وقال أحمد شاكر لـ"عرب 48" إن "نجلي بلال بريء من دم الشابة، ولا يمكن له أن يفعل ما هو أقل بكثير من قتل إنسان. نحن عائلة معروفة في البلدة، ولم نُرب أولادنا على العداء، ولم يكن لنا أي علاقة سابقا في جريمة أو أي خلاف مع أحد، وبحمد الله سمعة العائلة طيبة".

وأضاف أنه "بعد 8 سنوات قالوا لنا إنهم أجروا فحصا لعينة الحمض النووي لنجلي، ورغم تشكيك البروفيسور من قبلنا وأسئلته حول دقة الفحص، لم نلق أي إجابة من قبل خبراء الشرطة. من حقنا أن نعرف مثلا من الذي خزن الفحص؟ ومن الجهة التي قامت بمطابقة عينات الحمض النووي؟ وغيرها من الأسئلة الكثيرة التي طرحت على الشرطة أمام قضاة المحكمة ولم يكن لها أي لإجابة".

*ألم يجب خبير الشرطة على الأسئلة المتعلقة بعينات الفحص؟

شاكر: لم يقدم لنا أي إجابات سوى أن من أخذ العينات عام 2005 خرج للتقاعد واستبدلته خبيرة أخرى لم توفر هذه الإجابات.

*نحن نتحدث عن جريمة قتل، وأنت تؤكد أن ابنك بلال بريء؟

لم يسمع أي شخص عن هذه الحادثة وعرف ابني إلا وأكد أن يستحيل أن يقتل أي إنسان. ابني ليس شخصا سلبيا وهو شخص محبوب، وحتى في هذه الأيام في السجن الكل يذكره بالإضافة إلى سجانيه بالخير.

*كانت هناك مداخلات لكم ولعائلة القتيلة، كيف رددتم على تصريحاتهم؟

طلبت من الجميع عدم الرد على عائلة القتيلة، ألمنا لا يقل عن ألمهم، بل حجم ألمنا لربما أكبر، نحب أولادنا كما أحبوا ابنتهم، ولكن ابني ليس القاتل، ولم توفر الشرطة أي أدلة سوى عينات الحمض النووي التي أثرنا حولها الشكوك الكبيرة لأنها لم توفر لنا أي إجابة واضحة.

*يتبادر سؤال محير، لقد ورد اسم بلال من بين العمال في المنطقة عام 2005، ألم يحقق معهم في حينه؟

أبدا، لم يحقق معهم في تلك الفترة، ولم يسأل أي سؤال حول الحادثة، رغم وجود فرق تحقيق مختلفة، وهذا ما قلته للقاضية بأنه إذا توفرت لديكم أدلة دامغة غير هذا الفحص فسأطلب إنزال حكم الإعدام بحق ابني. منذ اعتقاله لا أنام، أشعر أن ابني لم يقترف هذه الجريمة، ليس فقط لأنه ابني، بل أشعر بهذا الظلم الذي تعرض له. ابني اعتقل بعد أن رزق بطفلته الأولى بفترة وجيزة، ثم باشرت الدراسة في روضة الأطفال وهو في السجن، تزوج شقيقه وشقيقته وكان فرحهما أشبه بعزاء، ووالدته تعرضت لوعكة صحية صعبة منذ اعتقاله. نعم فقدت عائلة القتيلة ابنتها وربما نسوها، لكن حياة ابننا دُمّرت أمام أعيننا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018