تفاصيل إضافية حول جريمة قتل المرأة في تل السبع

تفاصيل إضافية حول جريمة قتل المرأة في تل السبع

اعتقلت الشرطة شابا (33 عاما) من قرية تل السبع بالنقب، جنوبي البلاد، بشبهة تورطه في جريمة قتل شقيقته منال الفريزات من عشيرة أبو رقيق، في الأربعينيات من عمرها، مساء أمس الأربعاء.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرضت المرأة لعيارات نارية قاتلة في مدخل منزلها. ونقلها مجهولون إلى العيادة الطبية في القرية وهربوا من المكان، فيما اعتقلت الشرطة شقيقها بشبهة قتلها.

وقالت الشرطة إن "القتيلة تطلقت من زوجها ثم تزوجت مجددا. وأن اثنين من أشقائها يقضون حكما بالسجن في جريمة قتل اختهم قبل نحو 12 عاما".  

ولم تكشف الشرطة عن تفاصيل إضافية وخلفية الجريمة لغاية الآن، وقالت إنها تواصل التحقيق في ملابسات الجريمة.

10 نساء عربيات ضحايا جرائم القتل منذ مطلع 2018

ويُستدل من المعطيات والإحصائيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم قتل النساء في المجتمع العربي بالبلاد ارتفع إلى 10 ضحايا، فيما بلغ عدد الضحايا الإجمالي 47 عربيا وعربية قتلوا في جرائم غالبيتها نفذت بإطلاق النار منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، الخميس.

وكانت آخر ضحايا جرائم قتل النساء قبل مقتل المرأة في تل السبع، مساء أمس، المرحومة عفاف الجرجاوي، في العشرينيات من عمرها من بلدة شقيب السلام في النقب، التي قتلت في تاريخ 25.09.2018.

ومن بين الضحايا 4 نساء وفتيات من مدينة يافا: سمر خطيب، الشقيقتان حياة ونورا ملوك، وفاديا قديس.

كما تضم قائمة الضحايا كلا من زبيدة منصور وريما أبو خيط من مدينة الطيرة، رسمية طه-مصالحة من دبورية، نورا أبو صلب من قرية خشم زنة غير المعترف بها في النقب

وتتواصل جرائم قتل النساء في البلدات العربية دون توفير آليات لتغيير هذا الواقع الخطير وغير الإنساني، وفي ظل تقاعس الشرطة وتقصيرها بالتحقيق في جرائم القتل عندما تكون الضحية من المجتمع العربي وخصوصا إذا كانت امرأة، الأمر الذي يبدو واضحا من متابعة المسار القضائي لجرائم القتل الآخذة بالازدياد.

ويأتي هذا إلى جانب الاستخفاف في تلقي شكاوى النساء المهددات وعدم التعامل معها بالجدية اللازمة، إذ يظهر من المعطيات المتوفرة أنه في معظم الحالات تلقت الشرطة شكاوى من الضحايا بوجود خطر على حياتهن ولم تقم بتوفير الحماية لهن، الأمر الذي أدى لقتلهن.

وأظهر تقرير صدر، مؤخرا، عن مراقب الدولة ونشر في آب/ أغسطس الماضي، أن عدد قتلى جرائم إطلاق النار في المجتمع العربي قد وصل إلى أكثر من 1236 قتيلا منذ العام 2000.

ويُستدل من المعطيات والإحصائيات المتوفرة أن 69 عربيا بينهم 10 نساء سقطوا ضحايا جرائم قتل في العام الماضي 2017.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية قررت، في الآونة الأخيرة، تقليص مبلغ 400 مليون شيكل من ميزانية خطة محاربة الجريمة في المجتمع العربي للعام 2018، رغم تفاقم الظاهرة وسط تأكيد القيادات العربية أن الشرطة تتحمل الجزء الأكبر من انتشار الجريمة بسبب تقاعسها عن أداء دورها في اجتثاث العنف والجريمة.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة