المجتمع العربي: 22 ضحية في جرائم القتل منذ مطلع العام

المجتمع العربي: 22 ضحية في جرائم القتل منذ مطلع العام
ضحايا جرائم قتل

قُتل في المجتمع العربي بالبلاد منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية اليوم، الإثنين، 22 شخصا بينهم 5 نساء وذلك في جرائم قتل مختلفة، آخرهم أحمد مازن ضراغمة (35 عاما) من مدينة باقة الغربية الذي قُتل بجريمة إطلاق نار، الليلة الماضية.

ولم يُراع القتلة حرمة شهر رمضان، إلى جانب فقدانهم إنسانيتهم بسلب أرواح وحياة الضحايا، ليتواصل نزيف الدم في البلدات العربية، حيث قتل منذ مطلع رمضان 3 أشخاص من الناصرة وطمرة وباقة الغربية، ناهيك عن تسجيل إصابات وأضرار في جرائم إطلاق نار وأعمال عنف أخرى.

أسماء ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام

وسقط في جرائم القتل منذ 1.1.2019 كل من: ساهر محاميد من أم الفحم، عدي عبد الحي من الطيرة، أشرف فضيلي من الطيرة، رمزي حماد من يافا، حسيب موسى من الناصرة قتل في كريات طبعون، شادي ناصر من الطيرة، سوار قبلاوي من أم الفحم قتلت في تركيا، ثابت الباز من اللد، محمد أبو زينة من سالم، علي طه من كفر قاسم، ديانا أبو قطيفان من اللد، غانم حناوي من اللد، ذياب أبو هزاز من الرملة، آية مصاروة من باقة الغربية قتلت في أستراليا، سوزان وتد من باقة الغربية، سالم الفقير من اللد، غسان عوكل من شفاعمرو الذي قتل بجريمة إطلاق نار، والشاب حماد توفيق العتايقة من مدينة رهط الذي قتل في جريمة طعن، نجلاء العموري من اللد، توفيق زهر من الناصرة، وسام ياسين من طمرة وأحمد ضراغمة من باقة الغربية.

جرائم بلا عقاب

ويعاني المواطنون العرب في البلاد من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء آفة العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح.

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، إذ ساهم عجز الشرطة عن فك رموز غالبية جرائم القتل بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

عجز الشرطة

وأمام هذه الجرائم والعنف، تواصل الشرطة التحريض على المجتمع العربي، وللتهرب من المسؤولية تحمل الضحية مسؤولية ما تزعم أن ارتفاع معدلات العنف والجريمة يعود أيضا لعدم استعداد المجتمع العربي للتعاون مع الشرطة في فك رموز الجرائم، مشيرة في ردها على تسجيل حوادث إطلاق النار في كثير من الأحيان في البلدات العربية، ومعظمها في سياق صراعات داخلية والتي ترتقي إلى أعمال عنف. 

فوضى السلاح

وكان مراقب الدولة الإسرائيلي قد ذكر في تقرير خاص أصدره في شهر آب/ أغسطس الماضي، أن أجهزة الأمن، وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الهائل على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي.

ووفقا للمراقب، فإن 1236 رجلا وامرأة في المجتمع العربي قُتلوا في الأعوام 2000 وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وخلال العام 2016 قُتلت 30 امرأة عربية، أي 42% من مجمل النساء اللاتي قُتلن في ذلك العام في إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أنه قُتل في العام الماضي 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة.