الرملة: 7 ضحايا في جرائم القتل خلال أقل من عامين

الرملة: 7 ضحايا في جرائم القتل خلال أقل من عامين
القتلى الثلاثة بالرملة منذ مطلع العام

قُتل في مدينة الرملة منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية اليوم، 3 أشخاص بينهم امرأة، وذلك في جرائم قتل مختلفة، آخرهم غابي يعقوب سهواني (49 عاما) في جريمة إطلاق نار، الليلة الماضية.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن سهواني أب لخمسة أبناء، أُصيب برصاص أطلقه قاتل مجهول الهوية، بعدما اقتحم ساحة منزل القتيل، وأطلق عليه النار مستهدفا منطقة الرأس، ما أدى إلى مقتله لاحقا، وإصابة قريبته بجروح.

وعلى ما يبدو أن هناك نزاعا سابقا كان بين سهواني، وبين أحد سكان مدينة الرملة، مع علم الشرطة بذلك.

انتصار عيسوي

وقتلت انتصار عيسوي (48 عاما)، مساء السبت الموافق 25.05.2019 إثر تعرّضها لعيارات نارية في الرملة. وقالت مصادر طبية إنها نقلت إلى مستشفى صرفند (أساف هروفيه) لتلقي العلاج، ووصفت حالتها بالحرجة، وفشل الأطباء بإنقاذ حياتها.

وبينت التحقيقات الأولية للشرطة أن الضحية قتلت بإطلاق نار عندما كانت تحاول حماية ابنها خلال شجار. وقال أحد أقارب الضحية إن لا علاقة لها بالشجار، وإنها وصلت إلى المكان لإبعاد ابنها عن الشجار.

ذياب أبو هزاز

وقتل الشاب ذياب أبو هزاز (23 عاما)، في جريمة إطلاق نار وقعت مساء يوم، الأحد، الموافق 24.03.2019 في مدينة الرملة.

وجاء في التفاصيل أن القتيل أصيب بجريمة إطلاق نار وقعت في شارع "تال حي" بالرملة.

وبحسب المعلومات المتوفرة، وصل أبو هزاز إلى مستشفى صرفند (أساف هاروفيه)، وهو بحالة حرجة، ليقوم الطاقم الطبي بإقرار وفاته لاحقا متأثرا بجروحه.

وقالت الشرطة إنها تحقق في ملابسات الجرائم الثلاث.

4 قتلى بالرملة العام الماضي

وقُتل في الرملة أيضا كل من شادية مصراتي بتاريخ 27.12.2018 وعبدو شمشوم بتاريخ 22.12.2019 وخليل أبو غانم بتاريخ 19.11.2018 و أكرم أبو عامر بتاريخ 17.05.2018.

27 قتيلا عربيا منذ مطلع العام

وبلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي 27 بينهم 6 نساء منذ مطلع العام الجاري 2019، فيما قُتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018.

وكانت لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، قد أقرتا سلسلة من النشاطات، من أجل الضغط على الشرطة ومؤسسة الحكم، لملاحقة الجريمة المستفحلة، ونظمتا وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للشرطة في مدينة يافا، بتاريخ 29.05.2019 في إطار النشاطات الكفاحية ضد تواطؤ الشرطة، أمام استفحال الجريمة في المجتمع العربي.

ويعاني المواطنون العرب في البلاد من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء آفة العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح.

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، إذ ساهم عجز الشرطة عن فك رموز غالبية جرائم القتل بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

وقالت قيادات عربية إن الشرطة تتواطأ مع العنف والجريمة في المجتمع العربي.

فوضى السلاح

وكان مراقب الدولة الإسرائيلي قد ذكر في تقرير خاص أصدره في شهر آب/ أغسطس الماضي، أن أجهزة الأمن، وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الهائل على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي.

ووفقا للمراقب، فإن 1236 رجلا وامرأة في المجتمع العربي قُتلوا في الأعوام 2000 وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وخلال العام 2016 قُتلت 30 امرأة عربية، أي 42% من مجمل النساء اللاتي قُتلن في ذلك العام في إسرائيل.