58% من العرب فقط يستخدمون وسائل تدفئة آمنة

58% من العرب فقط يستخدمون وسائل تدفئة آمنة
(صورة توضيحية)

يُستدل من معطيات مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد أن معظم الحرائق المنزلية التي تحدث في موسم الشتاء تكون المدافئ غير الآمنة المسبب لها. وأوصت المؤسسة باستخدام وسائل تدفئة بدون احتراق أو بدون لهبة مشتعلة إذ أن استخدام المشعاع "الرادياتور" والمُكيف يعتبر الأكثر أمانا.

وذكرت "بطيرم" أنه "في استطلاع أجري من قبل الخطة الوطنية لأمان الأولاد اتضح أن مُعظم العائلات في البلاد تستعمل المُكيف للتدفئة بنسبة 81% من العائلات اليهودية وبنسبة 58% فقط من العائلات في المجتمع العربي. وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن وسيلة التدفئة التالية الأكثر استعمالا في المجتمع العربي هي مدفأة الحطب أو المدفأة ذات اللهبة المشتعلة التي تعمل بالوقود أو غاز الطهي وما شابه ذلك، إذ بلغت نسبة العائلات العربية التي تستعمل هذا النوع من وسائل التدفئة 44%، في حين أن وسيلة التدفئة التي احتلت المكان الثاني من ناحية الاستعمال الأكثر لدى العائلات اليهودية كان الرادياتور بنسبة 38%".

وأضافت أن "الاستطلاع أشار إلى وجود فروقات كبيرة أيضا بين المجتمعين العربي واليهودي، حيث تبين أن 17% من العائلات اليهودية تستعمل موزع الهواء الساخن كوسيلة للتدفئة، وحوالي 8% يستعملون مدفأة الأسلاك. مقابل ذلك تستعمل العائلات العربية مدفأة الأسلاك بنسبة 13% وفقط 4% يستعملون موزع الهواء. وبحسب الإحصائيات المتوفرة لدى فإنه منذ العام 2008 فقد أصيب نحو 31 طفلا وولدا حتى جيل 18 عاما بسبب وسائل التدفئة غير الآمنة، ويوصى بإبعاد الأولاد والأطفال عن مصدر النار من خلال تركيب جدار واق يعيق وصول الطفل إليها".

توصيات

وأوصت "بطيرم" بـ"ضرورة المراقبة الدائمة والمستمرة والفعالة للأولاد والأطفال خلال استعمال وسائل التدفئة غير الآمنة خشية إصابتهم بسبب تعرضهم لدرجة الحرارة المرتفعة المنبثقة من المدفأة على الرغم من وجود جدار يمنع الاقتراب منها. وإبقاء فتحات للتهوية للحفاظ على تبدل الهواء خشية من التسمم بسبب تركيز عال لغاز ثاني أكسيد الكربون وضرورة إطفاء وسائل التدفئة أثناء الخلود للنوم. كما يجب المواظبة على الصيانة الدائمة للداخون لضمان خروج الغاز السام المنبعث من الاحتراق وضرورة تركيب جهاز إنذار أو كاشف الدخان عند شبوب حريق داخل المنزل الذي من شأنه أن يُنبه سكان المنزل والذي أثبتت المعطيات أن من شأنه إنقاذ حياة السكان".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ