تأخر علامات البجروت: آلاف الطلاب العرب يخسرون عاما من حياتهم

تأخر علامات البجروت: آلاف الطلاب العرب يخسرون عاما من حياتهم
(توضيحية)

أعرب آلاف الطلاب العرب عن معاناتهم بسبب تأخر نشر علامات البجروت وشهادات الاستحقاق من قبل وزارة التربية والتعليم، ما جعلهم يواجهون صعوبة بالالتحاق للدراسة الجامعية بالبلاد؛ وذلك بعدما انتهت عمليا مراحل التسجيل في معظم الجامعات بالبلاد.

وعلى مدار شهور عدة مضت، انتظر الطلاب بفارغ الصبر صدور نتائج امتحانات البجروت من أجل إكمال مسيرتهم التعليمية في الجامعات، إلى أن صدرت النتائج من قبل وزارة التربية والتعليم اليوم، الإثنين.

مرعب زياد

وقال مرعب زياد من كفر مندا وهو والد أحد الطلاب المتضررين، لـ"عرب 48"، إنه "سعيت بكل جهد للضغط والتواصل مع الوزارة والمسؤولين كي نعجل عملية نشر علامات البجروت، ولكن مع الأسف دون جدوى، فقد توجهت لنواب عرب من أجل المساعدة ولم أتلق جوابا حول الموضوع".

وتابع أن "المتضررين بالأساس هم الطلاب العرب، وما كان من تأخير في نشر العلامات قد يفقد آلاف الطلاب سنة كاملة من حياتهم سدى، وكان الأجدى بالوزارة أن تقوم بالتنسيق مع مجلس التعليم العالي لإتاحة فترة التسجيل للجامعات لفترة أوسع كي لا يفقد الطلاب عاما من حياتهم بسبب تأخر صدور العلامات".

الطالبة لمى دلاشة

ومن جانبها، ذكرت الطالبة لمى دلاشة من البعينة نجيدات، لـ"عرب 48"، أنني "بصدد إجراء لقاء للتسجيل للطب العام في جامعات البلاد، وهذا التأخير سبب معاناة للكثير من الطلاب، علمًا أن هذه السنة تعتبر استثنائية عما كان في السنوات السابقة".

وقال الطالب زياد إبراهيم من كفر مندا لـ"عرب 48"، إنه "على الأغلب قد خسرت هذا العام سدى بسبب تأخير نشر علامات البجروت، كنت بصدد بدء التعليم في موضوع الرياضة والآن هناك صعوبة في الالتحاق للجامعة بسبب ما كان من تأخير في نشر العلامات".

الطالبة أمل عبد الفتاح

أما الطالبة أمل أحمد عبد الفتاح من كوكب أبو الهيجاء، فقالت لـ"عرب 48"، إن "آخر امتحان قدمته في شهر تموز/يوليو الماضي، وهو إعادة لامتحان اللغة الإنجليزية، وأنا على أبواب امتحان بسيخومتري لتحديد موضوع التعليم".

تعقيب وزارة التربية والتعليم

وفي تعقيب لها، بررت وزارة التربية والتعليم سبب التأخر في نشر علامات البجروت إلى الظروف الخاصة المتعلقة بوباء كورونا، إذ أجرت الوزارة بعض الملائمات في جدول الامتحانات للمحافظة قدر الإمكان على سير عملية تعليم عادية، وهذه التغييرات شملت تقليص عدد الامتحانات الخارجية واستبدالها بامتحانات داخلية في المدرسة.

كما ورد على لسانها، أنه "كي تعطى هذه الامتحانات صبغة العلامة الخارجية، أبلغت وزارة المعارف المدارس أن العلامات سيتم تقييمها من خلال معادلة خاصة تركب خصيصا لهذا الهدف، وهذا الإجراء صودق عليه بالتنسيق مع مديري الجامعات، وهو مسار يتبع للمرة الأولى بسبب وباء كورونا".

وأنهت الوزارة "كما جرى تخصيص مواعيد جديدة للممتحنين الذين خضوا للحجر الصحي الوقائي، ولهذا السبب استمر جدول الامتحانات لشهر إضافي عن الموعد السنوي المعتاد الذي ينتهي عادة في منتصف آب/أغسطس، وبالتالي فإن هذين العاملين كانا وراء التأخير في نشر العلامات".