شقيق ضحيتي القتل من باقة: "لا زلنا مهددين؛ وحياتنا في خطر"

شقيق ضحيتي القتل من باقة: "لا زلنا مهددين؛ وحياتنا في خطر"
الشاب علي أبو حسين (عرب 48)

فقدت عائلة أبو حسين من باقة الغربية 5 ضحايا إثر جرائم قتل خلال عام ونصف، إذ أسفرت الجريمة الأخيرة عن مقتل الشقيقين شافع وصلاح أبو حسين بعد تعرضهما لإطلاق نار في طولكرم؛ فجر الجمعة الماضي.

الضحيتان شافع وصلاح أبو حسين

يضاف إلى الضحيتين الأخيرتين، كل من محمد أبو حسين وعايدة أبو حسين وأمير أبو حسين، بالإضافة إلى خاليه محمد وأحمد شرقية من جت المثلث اللذين قتلا خلال مرافقتهما لسيارة الإسعاف التي نقلت ابن شقيقتهما.

وسبقت جرائم القتل تهديدات لم تنته، في الوقت الذي لا زالت فيه الجرائم دون معتقلين؛ بحسب ما قاله شقيق الضحيتين، علي أبو حسين، في حديث لـ"عرب 48".


ووصف أبو حسين شقيقيه بالقول إن "كل أهالي باقة الغربية يشهدون لهما، إذ حصلت بعض المشاكل والفتن التي كنا بريئين منها ولم نؤذ أحدا، سيما وأن شقيقي صلاح كان كفيلا للأيتام وكلاهما كانا يستعدان للزواج عما قريب".

وأضاف أن "اللقاء الأخير بيننا كان على وجبة الإفطار يوم الخميس، كم تمنيا المرحومين وقتها أن تكون والدتنا هي من تحضر الطعام، وبعد ساعات لحقا بها".

وأشار إلى أنني "لم أكن أريد حضور الجنازة بسبب خوفي من القتل، علمًا أنني دون تعليم منذ عام ورغم كل ذلك نحن الهاربين والمظلومين والقاتل جالس في منزله".

وختم أبو حسين بالقول إننا "فقدنا 7 ضحايا دون ذنب، ولغاية الآن لا يوجد أي تحرك من أجل مساندتنا والوقوف إلى جانبنا رغم تواصلنا مع البلدية والنواب العرب، فأنا وشقيقي وعائلة شقيقتي أيضًا لا زلنا مهددين وحياتنا في خطر حتى هذه اللحظة".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص