أبو رحمون: "دولة كل مواطنيها" هو المشروع السياسي المتحدي لـ"قانون القومية"

أبو رحمون: "دولة كل مواطنيها" هو المشروع السياسي المتحدي لـ"قانون القومية"
من اللقاء في الرينة (تصوير: قصي خطبا)

تحت شعار "نحن هنا لنبقى"، وبحضور العشرات من أهالي قرية الرينة، من مختلف الفئات العمريّة والثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة، وبحضور رئيس مجلس الرينة المحلي، جميل بصول، وأعضاء المجلس المحلي، عُقِدَ لقاء مفتوح مع النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة نيفين أبو رحمون.

تحدثت النائبة أبو رحمون في اللقاء، مساء أول من أمس السبت، عن أهمية "العمل السياسيّ وتأثيره على حياتنا ومستقبلنا"، مخاطر "قانون القومية" وتأثيره على حقوق الفلسطينيّين في الداخل، وعلى حق تقرير المصير لشعبنا، وعلى مخطط ضمّ مناطق ج في الضفة الغربية، وأهمية طرح مشروع "دولة كل مواطنيها" كمشروع متحدّ لـ"قانون القوميّة".

النائبة نيفين أبو رحمون

وأكّدت أبو رحمون أنّ "حلّ قضايانا وتحصيل حقوقنا وتغيير واقعنا يتطلب تكاملا وتعاونًا بين العمل السياسيّ والبرلمانيّ والمدنيّ والشعبيّ والسلطات المحليّة".

وحول عملها البرلمانيّ، قالت أبو رحمون، إنها قامت بالتركيز على قضايا معيّنة حتى تتمكّن من تحقيق إنجازات فيها من دون بعثرة الطاقات، وقد اختارت التركيز على مجالات تسهم في تحصين بقائنا في وطننا وفي بناء مجتمع آمن ومتقدّم، كترجمة لشعار "نحن هنا لنبقى"، وعلى رأس هذه المجالات مجال حقوق الطفل، حيث كانت عضوة فاعلة في لجنة حقوق الطفل، ومجال الحقوق الرقمية، وهي مجالات لم تحظى بالاهتمام البرلمانيّ حتى الآن، وقدّمت نماذج عديدة من عملها في هذه المجالات.

جانب من الحضور في اللقاء بالرينة

في نهاية اللقاء، جرى حوار مفتوح وطرح الحضور أسئلة عن القائمة المشتركة وإمكانية إلغاء "قانون القوميّة"، والتواصل الدائم بين النواب والجمهور، كما أثنى الحضور على نشاط النائبة أبو رحمون وزخم عملها وتميّزه رغم قصر المدّة.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"