لجنة الوفاق تبحث مع الأحزاب "آليات التنسيق والعمل المشترك"

لجنة الوفاق تبحث مع الأحزاب "آليات التنسيق والعمل المشترك"
من اجتماع سابف لـ"الوفاق" (أرشيفية)

أعلنت لجنة الوفاق الوطني، الخميس، أنها باشرت بعقد لقاءات تشاورية في سبيل ما وصفته بـ"تنقية الأجواء بين الأحزاب والحركات السياسية"، وذلك بهدف العمل على إيجاد "السبل والآليات للتنسيق والعمل المشترك".

وقالت اللجنة في بيان صدر عنها إنها "التقت، ممثلة برئيسها محمد علي طه، وناطقها الرسمي مصطفى كبها، وسعيد رابي، بكل من النائب أيمن عودة عن قائمة الجبهة والعربية للتغيير، والنائب د. منصور عباس والنائب إمطانس شحادة عن قائمة الموحدة والتجمع".

وجاء في البيان أن"عودة نقل للجنة تأييد الحركة العربية للتغيير لهذه الجهود والمساعي".

يذكر أن اللقاء عقد في كابول ممثلي مركبات القائمة المشتركة المفككة، تغيبت عنها الحركة العربية للتغيير، وذلك في إطار الجهود لتوحيد الأحزاب الغربية بكتلة برلمانية مشتركة.

وأضاف البيان أنه "في الاجتماع، أكد ممثلو الأحزاب جميعا على دور لجنة الوفاق الوطني الأساسي والمركزي في إقامة القائمة المشتركة؛ مثمنين سعيها الدؤوب للمحافظة عليها وحل ما علق بين مكوناتها من أزمات وصعاب، مشيرين إلى أن تحييد دورها عشية الانتخابات الأخيرة كان أحد الأسباب الرئيسية في تفكك القائمة المشتركة وتحولها إلى قائمتين".

ولفت البيان إلى اتفاق المجتمعين "على ضرورة عودة لجنة الوفاق لتأخذ دورها المركزي في رعاية كافة الجهود الوحدوية الرامية إلى صياغة آليات عمل جديدة ترمي إلى تجميع الجهود وتوحيد الخطاب الوحدوي أقوالا وأفعالا".

وبحسب البيان، اتفق المجتمعون على ضرورة إيقاف التراشقات والاتهامات المتبادلة بين الأحزاب والحركات على مختلف أشكالها، وعلى ضرورة العمل على توحيد الجهود والعمل المشترك لمواجهة التحديات الجسام التي تقف أمامها جماهير شعبنا، وعلى رأسها استمرار هجمة القوانين العنصرية و‘صفقة القرن‘، بالإضافة إلى مساعي التضييق المعيشي من خلال استمرار سياسات الهدم والمصادرة والقمع".

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن "المجتمعين اتفقوا كذلك على تكثيف الجهود وتعميقها من خلال لقاءات قادمة تجري بين لجنة الوفاق وقادة الأحزاب، لتقييم مرحلة الانتخابات الأخيرة ومحاولة رسم مسارات إستراتيجية جديدة يكون من شأنها وضع العمل الوحدوي على أسس جديدة ومتينة لمواجهة التحديات".