النائبة يزبك في خطابها الأول بالكنيست: أنا هنا لأعمل من أجلكم

النائبة يزبك في خطابها الأول بالكنيست: أنا هنا لأعمل من أجلكم
النائبة هبة يزبك

ألقت النائبة عن تحالف الموحدة والتجمع، هبة يزبك، أول من أمس الإثنين، خطابها الأول في الكنيست.

وجاء في خطابها: "أبدأ مهمتي في الكنيست بعد مسيرة طويلة من النشاط السياسي والاجتماعي والنسوي، والذي أنوي الاستمرار به من هذا المنبر أيضًا، واثقة كل الثقة بالبرنامج السياسي الذي أحمله. القائم على العدالة، المساواة، ودولة جميع مواطنيها التي تقع في صلب مشروع التجمع الوطني الديمقراطي، الحزب الذي اخترت الانضمام إلى صفوفه والانتماء إليه منذ سنوات عديدة، وأنا فخورة بتمثيله من على هذا المنبر أيضًا".

وتطرقت يزبك إلى أحداث هبة القدس والأقصى في تشرين الأول/ أكتوبر 2000 حين قتلت قوى الأمن الإسرائيلية 13 شابا عربيا، وقالت إنه "رغم التوصيات التي صدرت حول تعامل الشرطة العنيف مع العرب في أكتوبر 2000 إلا أن ذلك لم يضمن أي تعامل سلمي معهم في المستقبل، بل إن هذا التعامل يتمثل أيضا بعدم معالجة قضايا العنف والجريمة والنتائج الدموية ماثلة أمامنا".

وأشارت إلى جريمة قتل توفيق زهر في الناصرة وقالت إنه "من حقنا العيش في مجتمع آمن وسنعمل على ذلك، وسأقوم بدوري من هنا من أجل الحد من العنف والجريمة ."

وتطرقت يزبك في خطابها إلى السياسة الأميركية التي تعمل بشكل أحادي الجانب لصالح إسرائيل والمتمثلة بـ"صفقة القرن"، وشددت على أهمية الاستمرار بالتصدي لهذه السياسات التي تعمل على تصفية القضية الفلسطينية. كما تطرقت لـ"قانون القومية" والذي يعمل على تثبيت فوقية اليهود على العرب في البلاد، وأكدت استمرار المناهضة لهذا القانون.

وأضافت: "أنا هنا لأعمل ولأؤثر من أجل التغيير، أنا هنا للعمل من أجل مصلحة مجتمعي وقضاياه. جئت إلى هنا، ولدي إيمان عميق بالأمل الذي يمكن أن يحفز الناس على تغيير الواقع. جئت إلى هنا لتمثيل الأصوات المهمشة ولتمثيل شعبي، وجميع المظلومين. أنا هنا من أجلكم ومن أجل العمل على حقوقكم. سأواصل النضال من أجل العدالة التي تستحقونها".

وشدّدت: "أنا هنا من أجل النساء ومن أجل الحد من العنف والقتل، أنا هنا من أجل العمل على قضايا النقب والقرى غير المعترف بها، أنا هنا من أجل تطوير المدن وإصلاح البنية التحتية، أنا هنا من أجل الأطفال، ومن أجل حقهم في حياة آمنة وكريمة، أنا هنا لأعمل من أجل العدالة والمساواة في التعليم، ووضع ميزانية كافية والاستثمار العادل بالمناهج الدراسية التي تعكس ذاكرتنا الجماعية والثقافية. أنا هنا لأعمل على الحد من الفقر وضد الاضطهاد السياسي والتحريض المستمر ضدنا، وسأعمل من أجلكم كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية