"المشتركة": طلبات شطب يزبك.. محاولة لنزع الشرعية عن العرب

"المشتركة": طلبات شطب يزبك.. محاولة لنزع الشرعية عن العرب
خلال تقديم مرشحي المشتركة، الأربعاء الماضي

اعتبرت القائمة المشتركة، أن إقدام حزب "يسرائيل بيتنو" والحزب الحاكم "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو، على تقديم طلبات شطب ترشيح ضد النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، هبة يزبك، محاولة لتجريم العمل السياسي الملتزم ونزع الشرعية عن الجماهير العربية وقياداتها ومحاولة للنيل من القائمة المشتركة، التي تحظى بدعم المواطنين العرب وبثقتهم.

جاء ذلك في بيان صدر عن القائمة المشتركة، مساء اليوم، الأحد، أكدت من خلاله القائمة "على دعمها الكامل للنائبة يزبك واعتبار طلب الشطب بحقها على أنه ضد المشتركة بأكملها"، ولفتت القائمة إلى "عدم وجود أدلة قانونية بحق يزبك إنما حملات تحريضية ممجوجة لضرب القائمة المشتركة في أعقاب تزايد قوتها وتأثيرها السياسي وتعاظم الدعم الجماهيري لها ولمواقفها المناهضة للاحتلال وللعنصرية".

وذكر البيان أن "فاقد الشيء لا يعطيه. ومن يعزز الاحتلال والعنصرية هو فاقد الشرعية، وهو لا يملك أية شرعية لنزع الثقة عن ابنة الوطن، وابنة القيم الديمقراطية هبة يزبك".

وفي ظل تصريحات بعض عناصر "كاحول لافان" بدعم شطب النائبة يزبك، حذّرت القائمة المشتركة من "الارتماء الشامل بحضن اليمين المتطرف"، على حد تعبيرها. وشددت على أن "موقفًا كهذا يخدم فقط غلاة اليمين المتطرف".

وأوضح البيان أن "القائمة المشتركة كلّها، بمركّباتها ومرشحيها كافةً، تطالب بإنهاء الاحتلال وتكافح ضد العنصرية والتمييز، ولن تقبل بأن تقوم الأحزاب العنصرية بتحديد سقف عملها السياسي الوطني وتعريف المسموح والممنوع، وتؤكد على حق الشعوب بمقاومة الاحتلال والعدوان بكل الوسائل المشروعة، وترفض مبدئيًا المساس بالمدنيين أيًّا كانوا".

ودعت القائمة المشتركة في بيانها، إلى "الردّ على طلبات الشطب بالمزيد من الدعم للقائمة المشتركة، التي يسعى نتنياهو وليبرمان إلى ضربها بدوافع عنصرية معادية لكل ما هو عربي وفلسطيني، ولأهداف انتهازية للفوز بشعبية رخيصة في الشارع الإسرائيلي من خلال تصعيد التحريض على العرب".

يزبك: طلب الشطب ملاحقة سياسية وردنا دعم المشتركة أكثر

بدورها، أصدرت النائبة يزبك، بيانا اعتبرت فيه طلبات الشطب، طلبات تحريضية وعنصرية تندرج في سياق الملاحقة السياسية للمواطنين العرب وقياداتهم، خاصة في ظل تصاعد قوة ومكانة القائمة المشتركة وزيادة حضورها وتأثيرها عموما.

وأكدت يزبك على أن طلب الشطب المقدم من قبل "الليكود" برئاسة نتنياهو، هو دليل آخر على استشراء العنصرية ومعاداة الديمقراطية، وهي محاولة بائسة لنزع الشرعية عن القائمة المشتركة، ولتقوية معسكر اليمين على حسابها ومنعها من التأثير على مستقبله وحصانته.

وأشارت يزبك في البيان إلى أن "الادعاءات المقدمّة ضدها في طلبات الشطب لا تستند إلى أدلة قانونية، وقد تم دحض أغلبها سابقا في لجنة الانتخابات المركزية والمحكمة العليا ما يؤكد أن هدف هذه الطلبات هو الحصول على شعبية رخيصة من خلال التحريض الشعبوي ضد العرب وضرب القائمة المشتركة ومحاصرة حيز النشاط والتعبير لنوّابها، والتضييق على المشروع السياسي الذي يمثلونه، وفي صلبه إنهاء الاحتلال وإحقاق العدالة السياسية والاجتماعية".

وفي نهاية البيان، أكدت يزبك أنه "من المفارقة أن يقوم من تشكّل العنصرية عقيدته بمحاولة لشطب من يناضل لأجل الحرية والعدالة. هذه المحاولات العنصرية للنيل من عملي ومواقفي السياسية المبدئية لن تثنيني عن الاستمرار بما بدأت به منذ انتخابي للكنيست قبل أقل من عام؛ تمثيل أبناء شعبي سياسيا والعمل من أجل قضاياهم، وفي مقدمة ذلك النضال من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل، والسعي لانتزاع المساواة اليومية والقومية ومحاربة العنف والجريمة، والعمل لرفع مكانة النساء، وطرح قضايا الشباب والطلاب، ومعالجة قضايا الفقر والرفاه الاجتماعي، هدم البيوت، حوادث الطرق، التعليم والعمل وغيرها من القضايا الوجودية لأهلنا ومجتمعنا".

وختمت يزبك بالقول: "ليكن الرد على محاولات الشطب هو المزيد من الدعم للقائمة المشتركة، الوحيدة القادرة على تمثيل شعبنا باحترام وقوة ووحدة وكبرياء".