الجبهة: المطلوب إسقاط نهج نتنياهو وعلى "كاحول لافان" التراجع عن نهج الإقصاء

الجبهة: المطلوب إسقاط نهج نتنياهو وعلى "كاحول لافان" التراجع عن نهج الإقصاء

حيّت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية على الإنجاز السياسي والانتخابي بحصول القائمة المشتركة على زهاء 580 ألف صوت وتحصيلها 15 مقعدًا.

وكان مكتب الجبهة قد عقد أمس، السبت، اجتماعًا في مدينة حيفا، ثمّن فيه "ارتفاع نسبة التصويت في الشارع العربي والدعم الشعبي الكاسح وغير المسبوق للقائمة المشتركة، من أعالي الجليل إلى أقاصي النقب، والدعم المتزايد من القوى الديمقراطية اليهودية"؛ كما ثمّن "حقيقة أن زيادة قوة المشتركة كانت حاسمة في منع نتنياهو ومعسكره من الحصول على 61 مقعدًا وإعادة تشكيل حكومة يمين فاشي استيطاني".

واعتبر مكتب الجبهة أنّ "هزيمة نتنياهو تشكّل ضربة قاصمة للمعسكر الفاشي المنفلت، ولنهج التحريض العنصري المفضوح، وكذلك للمخططات التآمرية على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، والتي تحيكها الإمبريالية الأميركية مع أعوانها من قوى الرجعية في المنطقة".

وأكد مكتب الجبهة أن "تواطؤ 'كاحول لافان' مع نهج الليكود، في تبني 'صفقة القرن' وفي الطعن بشرعية الجماهير العربية، أدى إلى تراجعه وتراجع تحالف 'العمل جيشر ميرتس'. وهذا يؤكد مجددًا أن اليسار الحقيقي الوحيد موجود في القائمة المشتركة وفي طرحها السياسي والاجتماعي. وسنواصل طرح البديل الصميمي للسلام والمساواة والديمقراطية والعدل الاجتماعي".

وناقش مكتب الجبهة التطوّرات على الساحة السياسية، واعتبر أنّ "الفرصة لإزاحة نتنياهو مواتية، ولكن المطلوب هو إسقاط نهج نتنياهو وسياساته، وليس شخصه فقط. وعلى من يطرح نفسه بديلا لنتنياهو أن يطرح البديل السياسي على مستوى القضية الفلسطينية ووقف سياسة الضمّ والاستيطان، وحقوق وشرعية الجماهير العربية وفي مقدمتها إلغاء 'قانون القومية' و'قانون كامينتس' لهدم البيوت، ومكافحة الجريمة والعنف، والاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف في النقب، وغيرها من القضايا الحارقة".

وخلص مكتب الجبهة إلى أنه "إذا لم يتراجع 'كاحول لافان' عن التماهي مع نهج نتنياهو والليكود وعن محاولات إقصاء أي مركب من مركبات القائمة، التي عليها أن تبقى وحدة واحدة متراصّة، وإذا لم يتوجهوا بشكل علني رسمي للحوار مع القائمة المشتركة، فلا يمكنهم توقع أي دعم".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ