لجنة المتابعة تقر إحياء الذكرى الـ44 يوم الأرض في دير حنا

لجنة المتابعة تقر إحياء الذكرى الـ44 يوم الأرض في دير حنا
مسيرة يوم الأرض الـ43 بسخنين (أرشيف عرب 48)

قررت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعها الذي عقد في مكاتب اللجنة في الناصرة، أمس الخميس، إحياء الذكرى الـ44 ليوم الأرض الخالد، في قرية دير حنا، إلا أن شكل وحجم إحياء الذكرى ستقرّه لجنة المتابعة قبل أيام قليلة من إحياء الذكرى بموجب الوضع الناشئ في تلك الأيام، من حيث انتشار فيروس كورونا، ودعت اللجنة الجمهور الواسع للالتزام بالحذر وبالتعليمات الرسمية التي تصدر تباعا بشأن وباء كورونا.

وألقى رئيس المتابعة، محمد بركة، بيانا رحب فيه بالنائبتين الجديدتين في القائمة المشتركة، اللتين شاركتا في الاجتماع، سندس صالح وإيمان خطيب ياسين، وقال إنه "رغم أن في لجنة المتابعة قوى أيضا تقاطع الانتخابات، إلا أننا نرحب بكل إنجاز سياسي يحقق أي فريق منا، خاصة وأن هذه الانتخابات أكدت على كنس الأحزاب الصهيونية بقدر كبير".

"الالتزام بالضوابط الوطنية"

ودعا بركة إلى "الالتزام بالضوابط الوطنية في النقاشات والجدل في شبكات التواصل، بكل ما يتعلق بالموقف من المشاركة في الانتخابات ومقاطعتها، رافضا أي نهج للتخوين من أي جهة كانت ضد أي جهة أخرى".

وأكد أن" اللجنة تتابع كل قضايا الملاحقات السياسية، وأبرزها في هذه الأيام فرض حكم السجن الجائر على الشيخ رائد صلاح، ومحاكمة الرفيق رجا إغبارية، واعتقال الأخت آية خطيب، وسلسلة الاعتقالات والتحقيقات التي تعرض لها ناشطون في الأيام الأخيرة. وهذا أيضا رأيناه خلال حملة الانتخابات الأخيرة، في التحريض المنفلت على القائمة المشتركة، وعلى النواب هبة يزبك وأيمن عودة وأحمد طيبي الذي تعرض لدعوات مباشرة وصريحة بالقتل".

الملاحقات السياسية

وقدم الشيخ كمال خطيب بيانا حول الملاحقات السياسية وحول الترتيبات الشعبية ليوم دخول الشيخ رائد صلاح للسجن.

وقدم كل من رئيس بلدية سخنين ونائب رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، د. صفوت أبو ريا، ورئيس مجلس دير حنا المحلي، المحامي قاسم سالم، رؤية شاملة حول الذكرى الـ44 ليوم الأرض الخالد وعن استعداد دير حنا والبطوف عموما لاستقبال أي نشاط يجري إقراره ليوم الأرض.

وجرى نقاش في اللجنة حول المستجدات الأخيرة، خاصة بما يتعلق بشكل إحياء يوم الأرض، وكيفية التعامل مع انتشار فيروس كورونا.

القرارات:

وفيما يلي القرارات التي جرى اتخاذها في لجنة المتابعة:

"أقرت لجنة المتابعة العليا إحياء الذكرى الـ44 ليوم الأرض الخالد في الثلاثين من آذار/ مارس، في قرية دير حنا، إلا أن المتابعة ستقر قبل أيام قليلة من إحياء الذكرى، للبت في شكل إحياء الذكرى، بموجب الأوضاع في تلك الأيام، من حيث وضعية انتشار فيروس كورونا. تتوجه لجنة المتابعة إلى الجمهور الواسع بالالتزام بكافة التعليمات الطبية الرسمية، وما ينتج عنها قرارات تتعلق بسير الحياة العامة، على كافة الصعد، من جهاز تعليمي، على كافة مستوياته، مدارس وكليات وجامعات، وأماكن عمل كبرى وغيرها.

تعبر لجنة المتابعة عن قلقها من تبعات انتشار فيروس كورنا على الحياة العامة وعلى الاقتصاد، إذ أن أول المتضررين، هم الشرائح الفقيرة والضعيفة، ومجتمعنا العربي ضعيف بفعل سياسات التمييز، وعلى الحكومة أن تضعه في أولويات التعويض، ومنع كوارث اقتصادية عليه.

تتبنى لجنة المتابعة توصيات وقرارات الاجتماع الذي عقد بحضور ومبادرة لجنة المتابعة واللجنة القطرية للرؤساء ولجنة الصحة القطرية ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب في مقر جمعية الجليل في شفاعمرو، بما فيها إقامة لجنة مختصين لمتابعة انعكاسات فيروس كورونا على مجتمعنا العربي من كافة النواحي وفتح صفحة حتلنة وإرشادات على الفيسبوك تحت مسمى "اللجنة القطرية للصحة"، ودعت المتابعة الجمهور الواسع لاعتمادها كمرجع مخوّل من قبل لجنة المتابعة.

تبادر لجنة المتابعة لرصد الأضرار الاقتصادية وبالأخص على جمهور العمال من جراء تبعات انتشار الكورونا. وترحب المتابعة بالمبادرة التي جرت في مدينة الناصرة لتنظيم قطاع السياحة ورصد الأضرار اللاحقة بها.

تؤكد المتابعة مجددا، موقفها الرافض لكل أشكال الملاحقات السياسية، وبضمنها فرض حكم السجن الجائر على الشيخ رائد صلاح، واعتقال الأخت آية خطيب من عرعرة، ومحاكمة الأخ رجا إغبارية وسلسلة الاعتقالات والتحقيقات الاستفزازية التي وقعت في الأيام الأخيرة، ضد عدد من الناشطين".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"