الليكود يحاول تجنيد دعم نواب عرب لمرشحته للجنة تعيين القضاة

الليكود يحاول تجنيد دعم نواب عرب لمرشحته للجنة تعيين القضاة
​ جلسة لنواب المشتركة بكفر قاسم (أرشيفية)

تمارس المعارضة في الكنيست ضغوطات سياسية، اليوم الأربعاء، بهدف إفشال انتخاب عضو الكنيست، أسنات مارك (الليكود) لعضوية لجنة تعيين القضاة.

وصرح رئيس المعارضة ورئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، صباح اليوم، أنه "لا أصدق بأن طيبي سيبيع الجمهور العربي لبيبي، وسيصوّت من أجله للجنة تعيين القضاة"، ودعا "الجمهور العربي" إلى "منع هذه الخطوة".

وأدلى لبيد بهذه التصريحات على خلفية الضغط الذي يمارسه الليكود على كتلة الحركة الإسلامية (4 نواب) في القائمة المشتركة وعلى نواب آخرين بالمشتركة من أجل التصويت لمارك، وسط خشية من عدم دعم أعضاء كنيست من حزب (كاحول لافان) أو جُلهم، خلف الستار، لمارك.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن طيبي قوله إن "لبيد يكذب ويستند إلى معلومة بأن قادة بالحركة الإسلامية التزموا أمام الليكود بدعم أسنات مارك. نحن سنتخذ القرار السليم بدون صلة بتصريح لبيد أو تسريبات الليكود".

وتتوقع المعارضة أنه إذا تمكنت من إحباط إمكانية دعم النواب العرب لمارك، أن تنجح بإفشال انتخابها.

وقال الصحافي عميت سيغال، إن "رئيس العربية الموحدة تحدث، أمس، مع قيادي بالليكود واتفق معه على دعم نوابها الأربعة لأسنات مارك وليس لأييلت شكيد".

منصور عباس.. لم ينفِ التواصل مع الليكود

لم ينفِ رئيس القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية) في القائمة المشتركة، د. منصور عباس، التواصل مع حزب الليكود، لكنه صرّح أن نواب القائمة المشتركة ومن ضمنهم نواب الموحدة لم يقرروا بعد أي المرشحين سيدعمون في الانتخابات التي ستجرى، اليوم، في الهيئة العامة للكنيست لاختيار ممثلي الكنيست في لجنة تعيين القضاة.

وأضاف عباس أن "ما تناقله بعض الصحافيين حول دعمنا لمرشح من هنا أو مرشح من هناك لا صحة له، وأن كتلة المشتركة ستجلس خلال النهار وتتخذ قرارًا بهذا الشأن"، مشيرا إلى أن "بعض الأحزاب تستخدم النشر المغلوط في الساعات الأخيرة لخدمة أجندتها ومرشحيها".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ