يشاي يقر توسيع حريش؛ زحالقة: حل أزمة السكن على حساب العرب

يشاي يقر توسيع حريش؛ زحالقة:  حل أزمة السكن على حساب العرب

صدق وزير الداخية الإسرائيلي، ايلي يشاي، اليوم مخطط توسيع مستوطنة حريش في وادي عارة وبناء ٤٧٠٠ وحدة سكنية جديدة إضافة لـ٤١٠٠ وحدة سكنية أقرت في السابق.

وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية إن يشاي صدق مخطط توسيع حريش الذي قدم في العام ٢٠١٠، على الرغم من وجود ٧٢٠ اعتراض على المخطط. وتصل مساحة المخطط الجديد إلى ٣٦٣٠ دونم.

ويهدف المخطط لتحويل حريش إلى مدينة حريدية في وسط وادي عارة بعد فشل مخططات تشجيع السكن فيها للمواطنين اليهود.

احتواء الاحتجاجات على حساب العرب

حذر النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، من أي محاولة لحل أزمة السكن في إسرائيل على حساب المواطنين العرب، وقال إنّ "مخطط مدينة حريش يهدف إلى إسكان ١٥٠ الف من اليهودي الحريديم في قلب التجمع السكاني العربي في وادي عارة، وبموجب المخطط تمتد أراضي المدينة المقترحة كالأخطبوط لتصل إلى تخوم البيوت في كفر قرع وعارة وعرعرة وبرطعة وباقة الغربية وأم القطف وميسر، ويحاصر هذا المخطط البلدات العربية في المنطقة ويضع حاجزاً أمام امتدادها العمراني وتطورها المستقبلي".

وأكد النائب زحالقة أن اختيار مكان اقامة مدينة حريش لم يكن لأسباب تخطيطية وإنما سياسية أيدولوجية، فهي جزء من ما يسمى بلدات "النجوم السبع" لتهويد منطقة المثلث وتغيير التوازن الديمغرافي فيها والاستيلاء على الأراضي الواقعة حول القرى والبلدات العربية لوقف المد العمراني على أراضيها.

وقال زحالقة إن يشاي استغل المظاهرات المطالبة بتوفير السكن من أجل الفوز بشعبية بزعم أنه يقدم حلاً ما، وفي الواقع فإنه يشعل النار في وادي عارة. وأكد زحالقة أن للجماهير العربية مطالب عادلة بالنسبة للسكن وبدلاً من أن تستجيب لها الحكومة نجد أنها تأتي بمشاريع لتعميق أزمة السكن بدل حلها مثل مشروع حريش ومشروع تهجير سكان القرى غير المتعرف بها في النقب وإقامة مدن يهودية لمحاصرة البلدات العربية في المثلث والنقب وفي منطقة الناصرة.

مطالب الجماهير العربية

وذكر زحالقة مطالب الجماهير العربية لحل أزمة السكن وتتلخص بوقف هدم البيوت واعداد خرائط هيكلية للبلدات العربية وتوسيع مناطق النفوذ وتخصيص الأراضي للأزواج الشابة وتوفير الدعم الحكومي للسكن وفق مقاييس اقتصادية اجتماعية يستفيد منها العرب أيضاً، إذ أن نسبة الفقر في الوسط العربي أكثر من خمسين في المئة. 

موقف قادة الاحتجاجات

وخلص زحالقة إلى القول: إننا لا نطرح هذه المطالب أمام الحكومة فقط، وإنما أمام قادة مظاهرات السكن في إسرائيل الذين رفعوا شعار العدالة الاجتماعية، ونحن نضع مطالبنا أمامهم لنرى إذا ما كانوا مستعدين لتبنيها أم تجاهلها، وحتى الآن لم نسمع منهم ولا كلمة واحدة تطرقوا فيها إلى أزمة السكن في الوسط العربي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018