إشارات وتنبيهات../ أحمد إغبارية

لا يكفّ جزار قانا، شمعون بيريس، عن مراوغاته الممجوجة، آخر ما طالعنا به كان تعليقه المبطن عن سقوط كاتيوشا على مدينة الناصرة وسقوط ضحايا فيها.

أراد هذا المراوغ، من خلال تعليقه ذاك، الرقص على دماء القتلى وكسب مزيد من النقاط على الجبهتين الداخلية والخارجية وتأليب العرب بعضهم على بعض.

"الكاتيوشا لا تفرق بين العرب واليهود"، هكذا قال. حقا، قد لا تفرّق الكاتيوشا بين العرب واليهود، بيد أن بيريس تناسى أن بندقية الشرطي الإسرائيلي تفرّق بين العربي واليهودي، وأن الدولة التي يمثلها تفرق بين سقوط الكاتيوشا في التجمعات العربية وسقوطها في التجمعات اليهودية، وأن "الكاتيوشا التي لا تفرق بين العرب واليهود" أرحم من سمومه وأكثر عدلاً من ديمقراطيته وأصدق أنباء من أباطيله..




الأنظمة العربية تنتظر وصول جناب الوزيرة رايس، وإسرائيل تنتظر وصول القنابل الذكية. من سيسبق: رايس أم القنابل؟

باعتقاد الأنظمة، وحدها رايس قادرة على وقف الهجوم على لبنان، وعلى وقف الاحتقان في الشارع العربي وعلى منح هذه الأنظمة مزيدًا من الأوكسجين بعد أن تسمم الجو بدخان القنابل.

رغم إسرائيلية رايس، فإن إسرائيل آخر من ينتظرها، وتودّ لو أن شحنة القنابل الذكية تسبق وصولها، كي تصنع لها ملعبًا سياسيًا مريحًا تلعب فيه وحدها.

في كل الأحوال، تظل رايس أذكى قنبلة ذكية.


أفادت الأنباء الوافدة من لبنان أن كثيرًا من النازحين، من قرى الجنوب، وجدوا لأنفسهم ملاجئ في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، خاصة، في مخيم عين الحلوة!

أتحدى إنسانًا يستطيع التعليق على هذا الخبر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018