احتمال ضربة عسكرية أمريكية للنظام السوري قليلة: الأساس توازنات ومردود../ د. مسعود أحمد إغبارية

احتمال ضربة عسكرية أمريكية للنظام السوري قليلة: الأساس توازنات ومردود../ د. مسعود أحمد إغبارية

الولايات المتحدة الأمريكية تمر في مراحل حاسمة في تاريخها، وخاصة في سياستها الخارجية، والعالم كله يترقب ما سيحدث من مواقف في الأيام وربما الأسابيع القليلة القادمة.

الذي يجري اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية يذكر بما حدث هناك في 1919 - 1921 مع الرئيس الأمريكي ودرو ولسون صاحب المبادئ الـ 14 والتي من بينها حق الشعوب في تقرير المصير، حين يحاول الرئيس باراك أوباما تمرير قرار في الكونغرس الأمريكي يسمح له بضرب نظام بشار الأسد في سوريا عسكريا، وقد لا يحصل على موافقة الكونغرس الامريكي.

في 28 حزيران 1919 تم التوقيع على اتفاقية "فرساي" التي كانت حدثا هاما في العالم حيث أنهت الحرب العالمية الأولى، وشملت على مبادئ أساسية من مبادئ الرئيس ويدرو ولسون، لكن الكونغرس الأمريكي رفضها بوضع تحفظات وشروط. انتهت فترة رئاسة الرئيس ولسون على هذا الحال، ولم يتم إنهاء حالة الحرب بين ألمانيا والولايات المتحدة الامريكية إلا زمن الرئيس هاردينغ في 2 تموز 1921. ولاحقا اعتبر الرئيس روزفلت أن رفض الكونغرس في الولايات المتحدة مطالب الرئيس ولسون كان أحد أسباب نشوب الحرب العالمية الثانية.

وفي هذه الأيام رغم إلحاح الرئيس أوباما على توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد، هناك مؤشرات أن الأغلبية في الكونغرس الأمريكي قد تصوت ضد تفويض الرئيس تنفيذ تلك الضربة، مما يعيده إلى المربع الأول، ويضعه في حرج.

يزيد هذا الاحتمال وجود أغلبية عند الأمريكيين لا توافق على ضربة عسكرية ضد النظام في سوريا، حيث دل استطلاع أجرته صحيفة USA Today في 9 أيلول 2013 أن 64% من المستطلعين في عينة ممثلة لجميع الأمريكيين لا يوافقون على ضربة عسكرية على سوريا.

ندعي فيما يلي أنه رغم كل التحضيرات المرئية والمخفية والمسموعة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي أوباما وأطقمه من أجل ضرب النظام السوري عسكريا تصل قمة في خطاب متلفز موجها للشعب الأمريكي يوم الثلاثاء 10 أيلول 2013 وإرسال خمس مدمرات أمريكية إلى الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط قرابة الشواطئ السورية، وحصول الولايات المتحدة على موافقة 11 دولة من 20 دولة شاركت في مؤتمر G-20 في مدينة بيترسبيرغ الروسية في بداية شهر أيلول 2013 واتهام وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مباشرة الرئيس السوري بشار الأسد بأنه المسؤول عما حدث في 21 آب 2013 حين تم قصف منطقة الغوطة الشرقية لدمشق بأسلحة كيماوية، وإقرارهم أنه يجب توجيه ضربة قوية ضد نظامه، هناك احتمال ضعيف أن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد نظام بشار الأسد في سوريا ولو كانت محددة التوقيت والأبعاد كما أشار الرئيس أوباما نفسه.

التردد في الموقف الأمريكي وتوقع نتائج سلبية للضربة العسكرية قد يكون لها تأثيرات سلبية على قضايا أساسية من بينها الإستراتيجية الأمريكية في العالم عامة، وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص ستكون من بين دوافع عدم القيام بتنفيذ الضربة العسكرية الأمريكية. دوافع أخرى من بين أبرزها:

--- ما زالت الإستراتيجية الأمريكية حيال الأمة العربية منذ بداية الثورة العربية الديمقراطية الأولى مع بداية صحيان الأمة عام 2011 غير واضحة المعالم، يشوبها غموض مما يمنع القيام بأعمال قد تزيد من تعقيد الأمر. الغموض يعود إلى أسباب عدة من أبرزها: 1) وجود مفاهيم خاطئة تجاه المنطقة عند قادة ومن يحيط بهم في دوائر اتخاذ القرار وأكاديميين أمريكييين ساعدت على رسم صور نمطية خاطئة عن الإسلام عامة والعرب خاصة بفضل حملات استشراقية وتشويه. 2) وهن العرب أنفسهم وقبولهم به حيث لم تكن استجابة للتحدي وتقوقعهم بالعودة إلى الماضي والتغني به حين واجهوا الاستعمار الحديث الأوروبي في بداية القرن العشرين، ترك مجالات للاستهانة بهم وخربط موازين.[1] 3) هناك عدة مؤشرات تشير إلى أن العالم يمر الآن في فترة انتقالية من عالم قطب واحد بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية على اثر انهيار الاتحاد السوفياتي في بداية سنوات التسعينيات من القرن العشرين إلى عالم متعدد الاقطاب حيث تعود روسيا وأوروبا المتحدة والصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل لأخذ دور أكثر تأثيرا، الأمر الذي يجبر القيادة في أمريكا على إعادة الحسابات من جديد ربما التمسك بمفاهيم قديمة قد لا تلائم الواقع الجديد الذي تمر به المنطقة على مستويات عدة.

 بعد أن قدم الرئيس أوباما للحكم عام 2009 حدد معالم إستراتيجية جديدة تجاه العالم الإسلامي برزت معالمها في خطابه في جامعة القاهرة في حزيران 2009، غير أن الواقع السياسي الخارجي والداخلي الأمريكي وتأثير النظام الأمريكي المؤسساتي والأزمة الاقتصادية الحادة على الساحة الأمريكية والتي بدأت بالتحديد عام 2007 وما زالت تعصف بالمجتمع الأمريكي والتغييرات المتزايدة في العالم قد جعلته لا يختلف كثيرا عن الرؤساء الأمريكيين. وصل الأمر برئيس مجلس النواب الروسي، الدوما، أن يصف الرئيس أوباما في 6 أيلول 2013 بأنه رئيس حرب مثل الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن. 4)هناك بداية زعزعة واضمحلال في أربعة ترتيبات ومفاهيم راسخة حول الشرق الأوسط تحدث اليوم أمام أعيننا، أولها بداية انهيار ترتيبات اتفاقية "سايكس بيكو" التي قامت بتوقيعها بريطانيا وفرنسا بالتنسيق مع روسيا عام 1916 من أجل تقسيم وتفسيخ المنطقة إلى مناطق نفوذ وحدود سياسية مفسخة. ثانيها، بداية انهيار سلامة استعمال المدرسة الواقعية من أجل فهم ما يدور في البلاد العربية وما يدور بينها وبين العالم أجمع حيث كشفت الثورة العربية الدول العربية هشة ضعيفة بعيدة عن الدولة المدنية، فاشلة ترتكز على فساد وقهر وانعدام الشرعية الشعبية، لا تلبي الاحتياجات الأساسية لمواطنيها التي أقيمت من أجلها الدولة الحديثة وتم تحديد معالمها الأساسية منذ اتفاقية وستفاليا عام 1648م . ثالثها، بدأت تنهار مفاهيم استشراقية حاولت قوى معادية للحضارة العربية والإسلامية ترسيخها في الغرب عبر سنوات طويلة من أبرزها أن تخلف المنطقة ثقافي ويعود للإسلام. رابعها، انهيار المعادلة التي بني عليها المشروع الصهيوني منذ إقامته "أنت ضعيف، أنا قوي". وحين بدأ صحيان الأمة العربية بدأ فزع يظهر جليا على وجوه قادة إسرائيل، تجلى واضحا في تصريحاتهم وفي مواقفهم وفي تعليقات وسائل إعلامهم. أبحاث ميدانية قام بها بروفسور شبلي تلحمي منذ بداية العقد الأول من هذا القرن في منطقة الشرق الأوسط تؤكد ما سبق حين تشير إلى:[2] أولا، التوجه نحو الإسلام والعروبة في الدول العربية في تزايد. ثانيا، التوجه في العالم العربي نحو ازدراء الدولة كمنظومة في تزايد. ثالثا، يرى المصريون أنفسهم أنهم أكثر الشعوب تدينا في العالم. رابعا، يرى المصريون تركيا مثلا يحتذى به في مسيرتهم نحو التقدم والازدهار وليس الغرب أو الشرق على حد سواء.

--- لا يشكل القصف بالسلاح الكيماوي في غوطة دمشق، وحتى قتل ما يقارب 1400 مواطنا، تغييرا جوهريا في ميزان القوى إقليميا وعالميا مما يلزم بدء حرب، ولو تم استنكاره بأصعب الكلمات من قبل رئيس أو وزير هنا أو هناك. يعتقد Edward Hallett Carr أحد منظري المدرسة الواقعية السياسية في العلاقات الدولية، وهي تشكل منطلقا أساسيا لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، أن اندلاع الحروب هي نتيجة خلل في التوازن، وليس بسبب انتهاك مبادئ يؤمن بها طرف أو آخر. نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هناك جهات تتسع مع الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن استخدام سلاح كيماوي في مناطق قريبة من دمشق لا يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، وإن خالف اتفاق جنيف 1925 لمنع استعمال السلاح الكيماوي.[3]

--- رغم كونها الدولة العظمى الوحيدة اليوم في العالم الولايات المتحدة ليست في وضع تتمكن من بدء حرب لوحدها، حتى ولو كان الرئيس قد حدد خطوطا حمر حذر بها النظام السوري من استعمال السلاح الكيماوي وقد تجاوزها النظام السوري. فهي ليست بمثابة حكومة عالمية تنظم العلاقات في العالم بإجبار الدول على احترام القانون الدولي حيث لا يوجد حكومة في العالم تنظم العلاقات بين الدول مما يجعل النظام العالمي فوضويا. حين يحدد الرئيس أوباما أن الهدف من قصف أمريكي للنظام السوري هو "ليس التخلص من النظام وإنما تعليمه درسا لعدم استخدام السلاح الكيماوي وتقليص قدرته على القيام بذلك،" يجعل نفسه شرطيا أو حكومة العالم، وهذا لا يستطيع عمله أو حتى إنجازه بشكل ناجح حتى لو أراد.

--- ما زالت أمريكا تمر في أزمة اقتصادية لم تعهدها من سنوات طويلة حتى أن هناك من حدد أنها لم تشهدها منذ الكساد الكبير عام 1929 ومثل هذه الحرب لن تحل الأزمة ربما تزيدها تفاقما. وفق تقارير صحفية في الوقت الذي نتحدث عنه الآن في مطلع أيلول 2013 يواجه الرئيس أوباما مشكلة اقتصادية صعبة من بين معالمها تدبير معاشات موظفي الحكومة الفدرالية في شهر تشرين الثاني القادم. وإن كان هناك من يخطط كي يكون أحد المخارج من الأزمة الاقتصادية الأمريكية، التوجه لضرب إيران من بعيد فإن ضربة نظام سوريا قد يشوش خطة ضرب إيران. [4]

--- هناك إدراك في واشنطن أن ما يجري الآن من حرب في سوريا لا يضر كثيرا المصالح الأمريكية لأن سوريا بنفسها لا تشكل حجرا أساسيا في الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، وإنما منطقة الخليج. ارتفاع أصوات متزايدة في الكونغرس الأمريكي تتراجع عن مواقفها الأولى بتأييد ضرب النظام السوري مثل صوت عضو مجلس النواب Rep Michael Crimm (R-N.Y) بالتركيز على أن الضربة لن تأتي بالخير على الولايات المتحدة وأن النظام السوري يلعب لصالحنا، وأن ضربة له تعتبر ضربة لنا". يذكر أن عدد المعارضين من أعضاء مجلس النواب أو من أبدوا تحفظا لما قد يقوم به الرئيس قد بلغ حتى 6 ايلول 2013 عدد 181 عضوا وهو يتزايد وربما يصل إلى 217 عضوا، وهو العدد الكافي لإسقاط مشروع القرار المقدم لدعم الرئيس الأمريكي أوباما في ضرب النظام السوري. ربما أن من أكثر المؤثرين على هذا التوجه هي زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وتيارات ليبرالية من حولها حيث تتوجه نحو عدم تأييد مثل هذه الضربة. ويؤكد معارضون أن طلب الرئيس ليس محددا وقد يقود الولايات المتحدة الى متاهات ومخاطر.

--- بعكس ما هو متوقع من رجال العسكر، فهناك معارضة من قبل جنرالات القوات المسلحة الأمريكية لضرب نظام بشار الأسد. كتب الميجر جنرال روبرت سكيلس (Robert H. Scales) الذي عمل في الماضي قائد الكلية الحربية الأمريكية قائلا:[5] إن وزارة الدفاع الأمريكية لا تريد هذه الحرب لأن ما حدث لم يمس الأمن القومي الأمريكي. تبين له ذلك، على حد قوله، بعد أن تحدث إلى عشرات من قادة القوات المسلحة الأمريكية. وأكد أن التحضيرات لهذا الهجوم تخالف الإجراءات التي يجب أن تتبع قبل حروب مثل التركيز على عامل المفاجأة. وعزى سكيلس هذا الأمر إلى أنه "ليس هناك أحد في البيت الأبيض له تجربة عسكرية أو شارك في حرب في الماضي". وفي تحذير مبطن للقادة السياسيين الأمريكيين أشار الجنرال سكيلس أنه بينما القادة السياسيون هم من يعط الأوامر في الولايات المتحدة إلا أن هذا لا يعفي القيادة السياسية من الاستماع إلى القادة العسكريين أصحاب التجربة في ميدان الحروب.

--- توجيه ضربة عسكرية للنظام في سوريا قد يساعد على إسقاطه، وليس هناك مصلحة للغرب في إسقاط أنظمة مستبدة فاسدة في جوهرها مثل نظام بشار الأسد. وتحمل الخطة في جوهرها تناقضا. فحين يحدد الرئيس أوباما في خطابه الأسبوعي في 7 أيلول 2013 أن الضربة ستكون محدودة الوقت والمدى، فإنه يرسل رسالة شفهية تعنى من بين ما تعنيه أنه حتى بهذه الضربة يستهدف تقوية الرئيس بشار الأسد وليس معاقبته على ما ارتكبه وفق المثل الشعبي القائل "الضربة اللي ما بتقتل بتقوي". عبر سنوات حكمها لسوريا أثبتت عائلة الأسد منذ قدومها عام 1970 أنها أهلة للدفاع عن مصالح الغرب وأمن إسرائيل. حافظت على حدود آمنة مع إسرائيل منذ حرب 1973 وكفلت لإسرائيل استغلال ثروات هضبة الجولان الضخمة لأكثر من إربعين عاما مما زاد من ثراء وأمن وأمان الإسرائيليين سنوات طويلة. وحين طلبت منها أمريكا التجند وإرسال قوات من أجل إخراج قوات صدام حسين من الكويت عام 1990\1991 لبت النداء وشاركت في المجهود العالمي بزعامة الولايات المتحدة.

--- قد تعجل الضربة العسكرية الأمريكية من إنهاء الحرب في سوريا مما يتناقض مع مصالح تجار وصناعات الأسلحة في العالم أجمع وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص، التي تنتظر صراعات وتعمل على إبقاها سنوات طويلة من أجل تسويق ما تنتجه من سلاح، وخاصة أن هناك من "يدعم" الثورة السورية ممن يملك أموالا، ولو هي مرحومة كما يصفها المفكر العربي منير شفيق، وقادر على شراء تلك الأسلحة نقداً . على مستوى آخر، استمرار الحرب في سوريا يساعد في نظر البعض على إفشال الثورة الديمقراطية الأولى في التاريخ العربي، والتي قد تؤدي إلى أن يؤخذ العرب أمورهم بأياديهم وقد لا يؤدي إلى وصول قوى إسلامية وسطية بعيدة عن التطرف وما يسمى في الغرب "الإرهاب"، سدة الحكم مما يتناقض مع مصالح جهات كبيرة في الغرب، وربما في الشرق ممن تعمل جاهدة على "شيطنة" الإسلام. بدأ هذا التوجه في أمريكا يطفو على السطح على اثر انهيار الاتحاد السوفياتي وتحول المعسكر الشيوعي إلى دول متعاونة. كان أبرز ما دعا لهذه النظرة علماء سياسة بارزون في الولايات المتحدة، ومن أبرزهم صامويل هانتنتغتون. في مقال كتبه حدد به أنه بدون عدو خارجي للولايات المتحدة الامركية، واقترح في كتابه "صدام الحضارات" إن يكون الاسلام، سوف تتفكك الولايات المتحدة الأمريكية.

في الختام، بعد أن حضر الرئيس الأمريكي مؤتمر G-20 في مدينة سانت بيتريسبوغ الروسية في بداية أيلول 2013 حصل على موافقة 11 دولة من الحاضرين، وأيدته عدة دول في مساعيه معاقبة نظام بشار الأسد في سوريا بسبب استعماله سلاحا كيماويا، أيقن الرئيس أوباما أن المعارضة المحلية والدولية لخطة ضرب أهداف في سوريا تتزايد. المعارضة الداخلة قد تأخذ خطوات دستورية تمنعه قانونيا من التوجه نحو الضربة العسكرية، والمعارضة الدولية تأخذ أبعادا خطيرة. من بين تجلياتها وصف الرئيس الروسي بوتين ضرب سوريا عسكريا بدون موافقة مجلس الأمن أنه عدوان، وقام بتعزيز التواجد البحري الروسي في شرق البحر المتوسط بإرساله سفينة إنزال حربية. وهناك من يعتقد أن تصريح بوتين أن روسيا لن تتدخل عسكريا في أي حرب في سوريا مع احتفاظها بدعم النظام عسكريا واقتصاديا، بمثابة جر قدم وحتى مصيدة لتقوم الولايات المتحدة الأمريكية بقصف النظام السوري وفق القاعدة أن كثرة الحروب وامتداداتها تنهك الدول العظمى وتؤدي إلى انهيارها.[6]



[1] للمزيد من التفاصيل راجعت نظرية المؤرخ البريطاني الشهير ارنولد توينبي "التحدي والإستجابة".

[2] للمزيد انظر مقالا نشره في صحيفة الواشنطن بوست في 16 آب، 2013

[3] انظر مقال Robert H. Scales في صحيفة واشنطن بوست، 6 ايلول 2013.

[4] انظر دراسة اعدها الكاتب عن امكانية قيام الولايات المتحدة ضرب ايران من بعيد نشرت على الانترنيت وسوف ينشر لها نسخة محتلنة في القريب.

[5] صحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 6 ايلول 2013

[6] من اجل المزيد من القراءات حول هذا الموضوع انظر كتاب المؤرخ بول كنيدي بعنوان "صعود وانهيار الدول العظمى."