لمعركة الشطب رابح واحد ... نحن/ نيفين أبو رحمون*

لمعركة الشطب رابح واحد ... نحن/ نيفين أبو رحمون*

معركة الشطب هي معركة سياسية بامتياز. وللمعركة رابح واحد...نحن.

معركة الشطب تعني ضرب تمثيل الصوت الفلسطيني الاحتجاجي، ضرب العمل السياسي والتضييق عليه وبالتالي ضرب نوع النضال السياسي الذي اعتمدناه.

أما نحن، واجبنا حماية النائبة حنين زعبي التي تمثل هذا الصوت الفلسطيني الوطني، الصوت الاحتجاجي الذي لم يرض بلعبة سياسية تضعها المؤسسة، بل فرضت خطابا صداميا مع هذه المؤسسة.

عندما نؤكد على أهمية نضالنا وارتباطنا بالقضية ونتصرف كأصحاب وطن ترتبك المؤسسة وتعمل على ضرب هذا النضال.

إن التشديد على أهمية نضالنا السياسي لا يقتصر فقط على استغلال المواطنة المفروضة علينا، وإنما نضال أصحاب هذا الوطن وأصحاب حق على هذه الأرض.

ما يحرج المؤسسة أن نضالنا يفرض تحدٍّ ويؤكد على الحرية والتحرر من أي حصار فكري لذاكرتنا الجمعية مارسته المؤسسة منذ نكبة شعبنا.

نضالنا هو تحدٍّ للصهيونية والعنصرية والسياسة الإقصائية العامة،  لكن المؤسسة تريدنا أن نعتبر هذا النضال عنفا وأن نتراجع عنه. نحن نفرض مشروعا سياسيا متكاملا يقارع السلطة ويحمل مطالب تعتبرها استثنائية ونحن نعتبرها عادلة.

شطب حنين هو قرار يعبر عن انتقام سياسي ويجسد سياسة استعمار استعلائية وإقصائية على خطاب ونضال تمثله حنين.

الشطب محاولة لقمع صوت الأحزاب العربية وفرض قيود وقواعد لعملها السياسي تقتصر على مفهوم المواطنة بمعايير إسرائيلية وتعمل على طمس الدور القيادي النضالي في الميدان الجماهيري الشعبي المرتبط بقضايا شعبنا عموماً. 

الشطب محاولة لضرب القائمة المشتركة والإنجاز السياسي والتاريخي، والتي نرى بها محاولة لتشكيل قوة تأثير وتمثيل أكبر داخل البرلمان أمام نظام يحاول جاهداً ضرب هذا الإجماع الوطني . 

وعليه، على الأحزاب الممثلة في القائمة المشتركة دور هام في نقل المعركة مع المؤسسة إلى معركة جماعية وعدم حصرها بحنين. وهذا يتطلب منا جميعاً وقفة واحدة خطاباً وعملاً لإنجاح التصدي لهذه المعركة. لمعركة الشطب رابح واحد … نحن

معاً لصد هذه الحملة الشرسة للنيل من نضالنا السياسي… معاً نحمي حنين… معاً نقولها بصوت واحد : نحن… حنين… أقوى من الشطب.

*مرشحة عن التجمع الوطني الديموقراطي في القائمة المشتركة

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018