نثق بعوض عبد الفتاح/ مراد حداد

نثق بعوض عبد الفتاح/ مراد حداد

ليس التنافس القائم بين المرشحين على رئاسة لجنة المتابعة ينطوي تحت إطار الانتخاب، بل لسوء الحظ، هي عملية 'تعيين' ستتم وستقرر من سيرأس لجنة المتابعة في الحقبة القادمة .

والحقبة القادمة تحمل كل صفات المرحلة الانتقالية، حيث لا تحتمل المرحلة الانتقالية البث في قرارات خلافية بقدر ما عليها أن تنشط في سبيل تجميع المشترك والمتوافق عليه من أجل النهوض في اللجنة.  

ويصبح السؤال الجديد الذي ستحمله المرحلة القادمة عن ماهية الفرق بين لجنة متابعة عاشت حياة التوافق لأعوام طويلة وبين لجنة متابعة جديدة تريد فعلا أن تحمل تغييرا في الرؤية والعمل؟

من هُنا يُرى الفرق جيدا بين عوض عبد الفتاح والمرشحين الآخرين ، ليس لأنهم لم يضعوا أمام أعينهم مهام البناء منذ عشرات الأعوام كعبد الفتاح مثلا، بل لأن تميز عبد الفتاح يأتي من منظار الرؤية التي تحدث عنها طيلة الأعوام المنصرمة ودعمها مؤخرا ببرنامج جدي للمتابعة نشرها على صفحته في الشبكات الاجتماعية .

ليس مهمة عبد الفتاح سهلة، خصوصا إذا كانت نقطة الانطلاقة بحد ذاتها شائكة،  والتي يطلب فيها من عبد الفتاح أن يعبر بلجنة متابعة لمرحلة انتقالية تأخذ قرارتها بالأغلبية دون أن تكون لجنة توافقية قرارتها بالإجماع ولا تحمل عناصر التطور كسابقتها.

هكذا تعيد الأحزاب السياسية الثقة بالمتابعة كرافعة وطنية وبانية مؤسسات عربية تتجه نحو الانتخاب المباشر. من هنا نثق بعوض عبد الفتاح.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018