اللغة العربية بين يوسف زيدان و#الحتة_الوسطانية

اللغة العربية بين يوسف زيدان و#الحتة_الوسطانية
من الندوة في طنجة (فيسبوك)

في ندوة ثقافية، أقيمت في مدينة طنجة المغربية، ضمن فعاليات مهرجان 'ثويزا'، بعنوان 'في الحاجة إلى التنوير'، أثار الروائي المصري يوسف زيدان، حفيظة أدباء ومثقفي وكتاب وعلماء منطقة الجزيرة العربية، في مداخلة له، في الندوة ذاتها، حيث أصر زيدان  أن أرض الجزيرة العربية لم تنشأ علماء في اللغة العربية، وتحدى أن يكون هناك عالم واحد في اللغة من أهل الجزيرة العربية.

ولم يكتفي الروائي المصري عند هذا الحد، فتابع دون أي حرج معبرًا عن تصوره لمنطقة الجزيرة وأهلها، فقال 'لا حضارة لأهل الجزيرة العربية قبل الإسلام، وإنما عرف أهل تلك المنطقة بـ'سراق الإبل'(...)'.

واعتبر زيدان أن الحضارة في تلك المنطقة مقتصرة على اليمن، مهد اللغة وأصل العرب، أما نجد والتي وصفها بـ'الحتة الوسطانية'، فافتقدت للحضارة ولم يعدو أهلها عن كونهم 'سراق إبل'، وأن من حفظ اللغة ونشرها وأنشأ علمائها كان الأزهر، واقتصرت، بحسب زيدان، الحضارة العربية في مدن كأ'القاهرة، فاس، بغداد ودمشق'.

ولم تنتهي إثارة زيدان للجدل عند هذا الحد، فخلال الندوة ذاتها، وبعد انتهاء مداخلته، أشعل الروائي المصري سيجارة وهو يجلس على مقعده، وعندما أخبره المحاور أن التدخين ممنوع في الأماكن العمومية بالمغرب، رد زيدان 'هل هناك نص ديني يجرم ذلك”، فكرر المحاور طلبه، ليرد زيدان بتعنت أن المكان الذي يدخن فيه لن يؤثرعلى القاعة، وعندما أصر المحاور على طلبه، غادر زيدان منصة الندوة، وهو يدخن سيجارته.

وتعقيبا على هذه الحادثة، تداول الناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' و'تويتر' حادثة يوسف زيدان، كل حسب وجهة نظره، حيث دشنوا عدة وسوم مثل #أخبروا_يوسف_زيدان و #الحتة_الوسطانية، مصحوبة بآلاف المشاركات على منصات التواصل.

وفي ما يلي استعراض لبعض تدوينات الناشطين: