#الاحتلال_هو: تفاعلا مع الهزيمة وإنعاشا للذاكرة

#الاحتلال_هو: تفاعلا مع الهزيمة وإنعاشا للذاكرة
(أ ف ب)

أطلق ناشطون فلسطينيون، مساء أمس الأحد، في الذكرى الـ50 لهزيمة حزيران/ يونيو 1967، والتي احتلت خلالها إسرائيل القدس والضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى الجولان السوري وشبه جزيرة سيناء، حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان #الاحتلال_هو.

جاء ذلك بهدف إتاحة المجال أمام كل فلسطيني، أينما وجد، لأن يروي تجربته الشخصية مع الاحتلال.

وقالت الناطقة باسم الحملة، نور عودة، 'نحن مجموعة من فريق عمل من المتطوعين الدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم، ونعمل منذ أكثر من سنة للتحضير لهذه الحملة، وغيرها في العام 2017'.

وأوضحت أن الحملة أطلقت بمختلف اللغات، وتستهدف كل الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت عودة 'في إطار الحملة أطلقنا هذا الوسم (الهاشتاغ)، لكي يشارك كل فلسطيني بروايته الشخصية وكيف يؤثر عليه الاحتلال'.

وتدعم الدائرة الثقافية في منظمة التحرير الفلسطينية هذه الحملة وتساندها، غير أن عودة أكدت أن الحملة 'ليست رسمية بالمطلق'.

وعن سبب اختيار هذه الفكرة قالت عودة 'وجدنا أن إشراك الناس عبر الحديث عن تجاربهم الشخصية عما يعنيه الاحتلال، هو الخيار الأنسب في ذكرى مرور 50 عاما على النكسة، خاصة وأن الفلسطينيين مشتتون في مختلف أنحاء العالم، والإنترنت من أهم الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون اليوم'.

وحرب 1967 اندلعت في 5 حزيران/ يونيو وانتهت في العاشر منه باحتلال الدولة العبرية وهزيمة كل من مصر والأردن وسورية، واحتلت إسرائيل خلالها كلا من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وصحراء سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

وتفاعل الناشطون على موافع التواصل الاجتماعي مع الوسم إذ قالت سامية على 'تويتر': '#الاحتلال_هو #occupationis... تعيش مقهور ومظلوم ومسلوب الإرادة'.

في حين غردت أريج مواسي قائلة: '#الاحتلال_هو تلك العزلة التي تمنعني من أن أجتمع بأعز رفاقي لشرب كأس شاي في الصباح تحت شجرة الرمان التي زرعتها جدة أبي قبل اكثر من 50 عام'.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018