هيئة التحرير في صحيفة أبواب تتضامن مع زميلها رامي العاشق

هيئة التحرير في صحيفة أبواب تتضامن مع زميلها رامي العاشق
عدد من صحيفة أبواب

أصدرت هيئة تحرير صحيفة أبواب، أمس السبت، بيانًا تستنكر فيه ما قامت به الناشرة فيدريكا غايدا، وتشرح فيه تفاصيل حظر رئيس تحرير الصحيفة رامي العاشق.

وأورد البيان، أن حظر رامي العاشق تم بشكلٍ غير قانوني وغير أخلاقي، علمًا أن العاشق بالإضافة لكونه رئيس تحرير، هو من أسس الصحيفة واختار لها اسمًا وهوية، واختار الفريق ووضع حجر الأساس لسياسة التحرير.

وشرح البيان خلفية الإشكالية بين الناشر ورئيس التحرير، حيث ذكر البيان " تتلقى هيئة التحرير بشكل مستمر رسائل من مواطنين ألمان، تحتوي على أفكار عنصرية، أو داعمة لها، وتحديدًا خطاب كراهية ضد العرب والمسلمين واللاجئين، وغالبًا ما يكون الاتهام متعلقًا بدعم الإرهاب أو على الأقل القبول به، بشكل مباشر أو مبطّن، ودائمًا ما ترد هيئة التحرير على هذه الرسائل، ثم تكمل عملها. ومن غير المقبول مطلقًا أن يكون كل من يكتب أو يتحدث العربية إرهابيًا حتى يثبت العكس. وأنه لو كانت هذه الصحيفة بلغة أخرى لا يفهمها هؤلاء المعترضون ذاتهم، فرنسية أو صينية أو إيطالية، لما تم الاعتراض".

يذكر أن الناشرة كانت قد تلقت رسالة، تطالب فيها الصحيفة بترجمة كافة العناوين الموجودة في الصحيفة إلى اللغة الألمانية، لأن مرسلة الرسالة لديها "شعور سيء" من مضمون الصحيفة كما ذكر في البيان، الأمر الذي لم يتقبله العاشق وارفق ذلك في رسالة للناشرة موضحًا لها أن الغرض ليس الترجمة فقط إنما "علينا كعرب أن نثبت أننا لسنا إرهابيين" وأضاف بالرسالة "وأنه لا يمكن القبول بطلب مبني على اتهام مسبق بالارتباط بالإرهاب. وأن الصحيفة أثبتت جودتها خلال عشرين عددًا شهريًا مطبوعًا كذلك على الموقع الإلكتروني".

وبسبب عدم قبول العاشق لطلب الناشرة، قامت الأخيرة بحظره من الموقع ومواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالصحيفة.

الأمر الذي رفضته هيئة التحرير، وكتاب وفنانون كثر وبناءً عليه تم نشر البيان، والذي نص على رفضهم للتصرف التعسفي للناشرة، وبالإضافة لمقاطعتهم لكل ما هو مرتبط بدار النشر " نيو جيرمان ميديا"، كما وأعلنوا عدم مسؤوليتهم عن كل ما يصدر عن صحيفة أبواب بعد تاريخ 07.08.2017.

ملف خاص | هبة القدس والأقصى