هلا بسعد: صدمة إيجابية فتأمل فتريث

هلا بسعد: صدمة إيجابية فتأمل فتريث

عاد الحريري إلى بيروت أخيرًا، بعد رحلة استمرت 3 أسابيع، وسط جدل متواصل حول ما إذا كان محتجزًا أم لا.

وعلّق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول عودة الحريري إلى لبنان، بعد أزمة "سياسية"، اتهمت من خلالها السعودية باحتجازه، وإرغامه على تقديم استقالته من الرياض.

وكان الحريري، قد ألمح اليوم الأربعاء، بعد عودته، إلى تراجعه عن الاستقالة التي قدّمها مصورة من الرياض، مطلع الشهر الجاري، والتي أثارت جدلًا واسعًا حول مضمونها.

وقال الحريري من بيروت، "عرضت استقالتي على رئيس الجمهورية، وقد طلب مني التريث لمزيد من التشاور".

وتساءل صاحب حساب "سكيزو"، ساخرا عبر تويتر، "كل الاحتفالات لإنو راجع أو لإنو أطلق سراحه من الإقامة الجبرية؟".

وقال حمزة "يا ريت تحكي حقيقة شو صار معك بالسعودية، حتى تكسب ثقة كل العالم إذا تراجعت عن الاستقالة.

وأضاف حمزة ساخرًا "الزلمة كان بفترة نقاهة وتأمل في جبال الهمالايا، قصدي بالسعودية، بعدين عمل تور سياحة عالإمارات وفرنسا وكملها على مصر، لشو كل هالاحتفالات، كإنو كان مخطوف الزلمة".

"مش عارف شو بدنا نقلو... هلا بسعد اللبناني، ولا بسعد الفرنسي، ولا هلا بسعد آل سعود، يا ريت يرسى ع بر... عمومًا هلا بالخميس".

وتطرق ري إلى الأوضاع المعيشية الصعبة في لبنان قائلًا "هلا بالكهربا هلا بالمي هلا بالمواصلات هلا بالضمان هلا بحل للنفايات هلا برواتب المعلمين هلا بأدوية غير فاسدة هلا بمحاكمة الفاسدين".

وقالت جويل بطرس، "هيدا الفيلم اللي عشناه آخر أسبوعين فيه يكون عنوانه "صدمنا إيجابيا ثم تأمل ثم تريث".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018